AD

جديد موطني
Loading...

الاثنين، 28 سبتمبر 2015

سحر الهدية !


اشترط أستاذ مادة علم الاجتماع في جامعة ماليزية على طلابه إسعاد إنسان واحد طوال الأربعة أشهر، مدة الفصل الدراسي، للحصول على الدرجة الكاملة في مادته.
وفرض الأستاذ الماليزي على طلبته الثلاثين أن يكون هذا الإنسان خارج محيط أسرته وأن يقدم عرضا مرئيا عن ما قام به في نهاية الفصل أمام زملائه.
لم يكتف الأستاذ بهذه المبادرة بل اتفق مع شركة ماليزية خاصة لرعايتها عبر تكريم أفضل 10 مبادرات بما يعادل ألف دولار أميركي.
في نهاية الفصل الدراسي نجح الطلاب الثلاثون بالحصول على الدرجة الكاملة، لكن اختار زملاؤهم بالتصويت أفضل 10 مبادرات بعد أن قدم الجميع عروضهم على مسرح الجامعة، وحضرها آباء وأمهات الطلبة الموجودين في كوالالمبور.
نشرت هذه المبادرات الإنسانية أجواء مفعمة بالمفاجآت والسعادة في ماليزيا قبل عامين، فالجميع كان يحاول أن يقدم عملا إنسانيا مختلفا يرسم فيه السعادة على حياة غيره.
لقد قام طالب ماليزي وهو أحد الفائزين العشرة، بوضع هدية صغيرة يوميا أمام باب شقة زميله في سكن الجامعة وهو هندي مسلم، ابتعثه والده لدراسة الطب في ماليزيا.
اختار الطالب هذا الطالب تحديدا لأنه شعر بأنه لا يمتلك أصدقاء أو ابتسامة طوال مجاورته له لنحو عام،
كان الطالب الهندي لا يتحدث مع أحد ولا أحد يتحدث معه، يبدو حزينا وبائسا مما جعل زميله الطالب الماليزي يرى أنه الشخص المناسب للعمل على إسعاده.
أول هدية كانت رسالة صغيرة وضعها تحت باب شقته كتبها على جهاز الكمبيوتر في الجامعة دون توقيع:
“كنت أتطلع صغيرا إلى أن أصبح طبيبا مثلك، لكني ضعيف في مواد العلوم، إن الله رزقك ذكاء ستسهم عبره بإسعاد البشرية”.
في اليوم التالي اشترى الطالب الماليزي قبعة تقليدية ماليزية ووضعها خلف الباب ومعها رسالة:
“أتمنى أن تنال قبولك هذه القبعة”.
في المساء شاهد الطالب الماليزي زميله الهندي يعتمر القبعة ويرتدي ابتسامة لم يتصفحها في وجهه من قبل،
ليس ذلك فحسب بل شاهد في حسابه في الفيس بوك صورة ضوئية للرسالة الأولى التي كتبها له، وأخرى للقبعة، التي وضعها أمام باب منزله، وأجمل ما رأى هو تعليق والد طالب الطب الهندي في الفيس بوك على صورة رسالته، والذي قال فيه:
“حتى زملاؤك في الجامعة يرونك طبيبا حاذقا،
لا تخذلهم واستمر”.
دفع هذا التعليق الطالب الماليزي على الاستمرار في الكتابة وتقديم الهدايا العينية الصغيرة إلى زميله يوميا دون أن يكشف عن هويته !!
كانت ابتسامة الطالب الهندي تكبر كل يوم، وصفحته في الفيس بوك وتويتر تزدحم بالأصدقاء والأسئلة:
“ماذا ستحصل اليوم؟"،
"لا تتأخر… نريد أن نعرف ما هي الهدية الجديدة؟”.
تغيرت حياة الطالب الهندي تماما، تحول من انطوائي وحزين إلى مبتسم واجتماعي بفضل زميله الماليزي !!
بعد شهرين من الهدايا والرسائل أصبح الطالب الهندي حديث الجامعة، التي طلبت منه أن يروي تجربته مع هذه الهدايا في لقاء اجتماعي مع الطلبة، تحدث الطالب الهندي أمام زملائه عن هذه الهدية وكانت المفاجأة عندما أخبر الحضور بأن الرسالة الأولى، التي تلقاها جعلته يعدل عن قراره في الانصراف عن دراسة الطب ويتجاوز الصعوبات والتحديات الأكاديمية والثقافية التي كان يتعرض لها.
لعب الطالب الماليزي، محمد شريف، دورا محوريا في حياة هذا الطالب بفضل عمل صغير قام به.
سيصبح الطالب الهندي طبيبا يوما ما وسينقذ حياة العشرات والفضل بعد الله لمن ربت على كتفه برسالة حانية..
اجتاز الطالب الماليزي مادة علم الاجتماع، ولكن ما زال مرتبطا بإسعاد شخص كل فصل دراسي، بعد أن لمس الأثر الذي تركه، اعتاد قبل أن يخلد إلى الفراش أن يكتب رسالة أو يغلف هدية.
اتفق محمد مع شركة أجهزة إلكترونية لتحول مشروعه اليومي إلى عمل مؤسسي يسهم في استدامة المشروع واستقطاب متطوعين يرسمون السعادة في أرجاء ماليزيا.
ما احوجنا أن نكون مصدر سرور لبعضنا !!
أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ ، وَأَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ .
( ﻻن امشي في حاجة اخي فأقضيها خير من اعتكاف شهر في مسجد رسول الله. صلي الله عليه وسلم )
سبحان الله…
امور بسيطة بنوايا طيبة وقلوب طاهرة، قد تغير حياة الكثيرين…
" منقول"

الجمعة، 25 سبتمبر 2015

ﺧﻤﺲ ﺟﻮﺍﻫﺮ ﺍﻋﺠﺒﺘﻨﻰ !


* ﺍﻻﻭﻟﻰ :-
ﻻ ﺗﺴﻤﺢ ﻷﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺍﻷﻭﻟﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻚ ...ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﺃﻧﺖ ﺧﻴﺎﺭﺍً ﺛﺎﻧﻮﻳﺎً ﻓﻲ
ﺣﻴﺎﺗﻪ.

 

 * ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ :-
ﻻ ﺗﺒﻜﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻋﻼﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ
ﻷﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺒﻜﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻪ ﻻ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺩﻣﻮﻋﻚ
ﻭﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺩﻣﻮﻋﻚ
ﻟﻦ ﻳﺪﻋﻚ ﺗﺒﻜﻲ ﺃﺑﺪﺍً .
 

* ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ :-
ﻋﺎﻣِﻞ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻠﻄﻒ ﻭﺗﻬﺬﻳﺐ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﺍﻟﻮﻗﺤﻴﻦ ﻣﻌﻚ،ﻟﻴﺲ ﻷﻧﻬﻢ ﻏﻴﺮ ﻟﻄﻴﻔﻴﻦ
ﺑﻞ ﻷﻧﻚ ﺃﻧﺖ ﻟﻄﻴﻒ ﻭﻗﻠﺒﻚ ﻧﻈﻴﻒ
 

* ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ :-
ﻻ ﺗﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺳﻌﺎﺩﺗﻚ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ
ﻭﺇﻻ ﺳﺘﺠﺪ ﻧﻔﺴﻚ ﻭﺣﻴﺪﺍً ﻭﺣﺰﻳﻦ
ﺑﻞ ﺍﺑﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﻧﻔﺴﻚ
ﻭﺳﺘﺸﻌﺮ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺑﻘﻴﺖ ﻭﺣﻴﺪﺍً
 

* ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ :-
ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺗﺒﺪﻭ ﺿﺌﻴﻠﺔ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺤﻤﻠﻬﺎ ﺑﺄﻳﺪﻳﻨﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ...
ﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺘﻌﻠﻢ ﻛﻴﻒ ﻧﺸﺎﺭﻙ ﺑﻬﺎ،
ﺳﻨﺪﺭﻙ ﻛﻢ ﻫﻲ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺛﻤﻴﻨﺔ !...

ﺩ / ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﺍﻟﻔﻘﻲ

الشهوةُ وفسادُ التصوُّر



يعجبني توظيفُ القَصص الرمزية في تقريب المفاهيم وترسيخ الدروس.
من ذلك ما ذُكر عن قصة الكلب الذي لم يعجبه اسمُه وذهب إلى ملك الغابة طالبًا منه تغييره إلى اسم آخر محببٍ لديه.
وافق الأسد على منحه اسمًا جديدًا ولقبًا يرفع به شأنه بين الحيوانات، ولكن بشرط أن يجتاز اختبارًا سهلا.
أعطاه قطعة لحم وكلفه الاحتفاظ بها ثلاثةَ أيام دون أن يُصيب منها شيئًا.

فرح الكلب بهذا الشرط السهل وأخذ قطعة اللحم إلى بيته، ووضعها أمام ناظره وجعل يُحدّق بها.
لم يفعل شيئاً سوى النظر وهذا ليس مخلاً بالشرط !!
وفي اليوم الثاني اقترب منها مسافةً قصيرةً فصارت رائحةُ اللحم تتسلل إلى جوفه فسال لها لعابه. لكنه ظل متماسكا ولم يخالف الشرط.
لقد أصبح في اليوم الثالث والصراع في داخله يحتدم، هو يرغب في الترقية إلى اسمه الجديد، ونفسه تنازعه إلى الاقتراب من قطعةِ اللحم أكثرَ ليملأ أنفه من رائحتها الشهية التي لم يعُد يقاومها، وهو بهذا ليس مخالفًا للشرط فسيرُدُّها دون المساس بها.
اقتربَ أكثرَ فأكثر .. الأنفُ يكاد يلتصق باللحم.. نفَسٌ عميق يسيل معه اللعاب وتتفتَّقُ له الأمعاء.
وهو يقول في نفسه:
- لم أخالف الشرط.
- المدة أوشكت على النهاية.
- لعقةٌ واحدةٌ لا تضر.
- اللقبُ الجميل والترقية في انتظارك.
- اللعقُ ليس أكلا، وعشراتٌ منه لا تُخلُّ بالشرط.
- اصبر قليلا فالشمس أوشكت على المغيب، وتُحقق غايتك.
- حسنًا.. قضمةٌ واحدةٌ فقط وسأعتذر عنها.
قضمة ثانية.
ثالثة .. ورابعة.
اختفت قطعةُ اللحم مع اختفاء قرص الشمس من الأفق.
قال الكلبُ وقد ملأ بطنه وفشل في الاختبار:
أنا لا أرى ضيرًا في اسم (الكلب).
هو اسم رائع، ولم أكن بحاجةٍ أصلا إلى تغييره !!
والقناعةُ كنزٌ لا يفنى !!
ذهبت اللحمَةُ وظلَّ الكلبُ كلبًا.
أخي المبارك..
كم شهوةٍ أفسدت تصوُّرَ العاصي عن حرمة المعصية وضرر الذنب، وجعلته يرضى بالدون، فبمباشرته لها وتكرار مقارفتها يعتادُها ويألفُها، ولم يعُد ينفر منها، ثم يستحسنها، ثم يدافع عنها ويبحث عن أيَّةِ شواهد مهما كانت ضعيفة أو شاذة أو ساقطة، ليسوّغ بها فعله الآثم، وفي النهاية تنقلبُ المحرَّمات إلى مباحات لا إشكال فيها.
حقًّا..
بكثرة التماسّ يتبلَّدُ الإحساس.
"منقول"

ﺭﺿﻴﺖ ﻳﺎﺭﺏ



ﺭﺃﻯ ﻓﻘﻴﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺃﻧﺎﺱ ﻛﺘﻴﺮﻳﻦ ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ
ﺍﻟﻠﺤﻢ :
ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ ﻭﺟﺪ ﺍﻣﺮﺃﺗﻪ ﻭﻗﺪ ﺻﻨﻌﺖ ،،
ﻃﺒﻘﺎ ﻣﻦ " ﺍﻟﻔﻮﻝ ﺍﻟﻨﺎﺑﺖ "

ﻭﻫﻮ ﻃﻌﺎﻡﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ..
ﻗﺪﻣﺘﻪ ﻟﻪ ﻭﻗﺎﻟﺖ : ﻛﻞ ﺳﻨﻪ ﻭﺍﻧﺖ ﻃﻴﺐ.
ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻭﺍﻧﺖِ ﻃﻴﺒﻪ . .
ﺃﺧﺬﺍ ﻳﺄ ﻛﻼﻥ ﺍﻟﻔﻮﻝ ﻭﻳﺮﻣﻴﺎﻥ ﺍﻟﻘﺸﺮ ﻣﻦ
ﺍﻟﺸﺒﺎﻙ ،ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻓﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻫﻮ ﺣﺰﻳﻦ :-
" ﻛﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺄﻛﻞ ﺍﻟﻠﺤﻢ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﻴﺪ ،
ﻭﺍﻧﺎ ﻭﺍﻣﺮﺃﺗﻰ ﻧﺄﻛﻞ ﺍﻟﻔﻮﻝ !
ﺛﻢ ﻧﺰﻝ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻣﻦ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻭﺭﺃﻯ ﺷﻴﺌﺎ
ﻏﺮﻳﺒﺎ !
.. ﺭﺃﻯ ﺭﺟﻼ ﻳﺠﻠﺲ ﺗﺤﺖ ﺷﺒﺎﻙ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ،،
ﻳﺠﻤﻊ ﻗﺸﺮ ﺍﻟﻔﻮﻝ ﺍﻟﻨﺎﺑﺖ ﻭﻳﻨﻈﻔﻪ ﺛﻢ
ﻳﺎﻛﻠﻪ !
ﻭﻳﻘﻮﻝ :
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻯ ﺭﺯﻗﻨﻰ ﻫﺬﺍ ﻣﻦ ﻏﻴﺮ ﺣﻮﻝ
ﻣﻨﻰ ﻭﻻ ﻗﻮﻩ !
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ " ﺭﺿﻴﺖ ﻳﺎﺭﺏ .. ﻳﺎﺭﺏ ﻟﻚ
ﺍﻟﺤﻤﺪ ﻭ ﻟﻚ ﺍﻟﺸﻜﺮ !
 

 ﺩﺍﺋﻤﺎ.... ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻫﻮ ﺃﺳﻮﺃ ﻣﻨﺎ ..
ﻻ ﺗﻄﻴﻠﻮﺍ ﺍﻟﺤﺰﻥ ، ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﺄﺳﻰ ،،
ﻭﻟﻜﻦ ﺃﻛﺜﺮﻭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺑﺈﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ..
ﻭﺃﻭﻟﻰ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ :
ﺣﻤﺪﺍﻟﻠﻪ ﺟﻞ ﻭﻋﻼ ﻋﻠﻰ ﻧﻌﻤﻪ .. ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﺗﻌﺪ
ﻭﻻﺗﺤﺼﻰ

*********************************


ﻻﺗﺘﻌﺠﺐ ﻭﻻﺗﺴﺘﻐﺮﺏ :-
ﻓﻘﺪ ﺗﺴﻜﻦ ﻗﺼﺮﺍ ﻭﺗﻀﻴﻖ ﺑﻚ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ...
ﻭﻗﺪﺗﺴﻜﻦ ﺟﺤﺮﺍ ﻭﻳﺸﺮﺡ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﺪﺭﻙ...
ﻗﺪﺗﻜﻮﻥ ﺃﺑﻴﻀﺎ ﻭﻳﺴﺘﺤﻠﻚ ﺍﻟﺴﻮﺍﺩ ...
ﻭﻗﺪﺗﻜﻮﻥ ﺍﺳﻮﺩﺍ ﻭﻳﺸﻊ ﻣﻨﻚ ﺍﻟﻨﻮﺭ...
ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻚ ﺇﺧﻮﺓ ﻭﺗﻌﻴﺶ ﻭﺣﻴﺪﺍ...
ﻭﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﻭﺣﻴﺪﺍ ﻭﺣﻮﻟﻚ ﺇﺧﻮﺓ

جميع الحقوق محفوظة لمدونةموطني2015