AD

جديد موطني
Loading...

الأحد، 6 ديسمبر 2015

لا تــشكُ في قـلـة حـظـك .. قصة وعبرة


جـلـس شـحـاذ عـلـى الـطـريـق لأكـثـر مـن ثـلاثيـن سنة، وفـى أحـد الأيــام مــر عـلـيه رجــل غــريـب عـن المنــطقــة.
فـــقـــال لــــه الــشــحاذ: أعطني بــعــض الــمــال.


فـــأجــابـه الــرجــل قــائـــلًا: لـيــس لـدى مـا أعـطيــك، ولـــكــن مــا هــو هـــذا الشيء الذي تـجلــس عــليـه؟
فأجــابـــه الــشــحـاذ: إنــه صنــدوق قــديـم أجـلـس عــلــيه مـنـذ زمـــن بــعــيـد.
قـــال الــرجــل: هـــل حــاولـت أن تـفــتـحـه لــترى مــا في داخــلـه؟
أجــاب الـشحــاذ قــائــلًا: بالـــطــبع لا، فــلا يــوجــد في داخلــه أي شيء، فـهـو فـــارغ.


ولـــكــن مــع إصـــرار الــرجــل عــلــى أن يــرى الــشــحــاذ مـا في داخــل الـصنـدوق فـتحه لـيــصـدم بــوجــود كنــز مـن الـذهـب.
واكـتـشــف الــشـحـاذ أنــه عــاش عــمــره كــلــه شـحـاذًا وهـــو يجلس على كنز.


=العبرة =
توقف هنا.. لا تــشكُ في قـلـة حـظـك.
فــقــط عـنــد مـواجـهـتك لـمشـكـلـة مــن أي نــــوع لا تَنـحَصِــرْ في داخـلـها وتــَدُرْ في حـلـقـة مــفــرغة، وكــأنـك لا تـعـرف كيــف تتـعـامـل مـعـها؛فـتجـد نـفـسك كالـشـحـاذ شــاكيــًا قــلة حــظــك.
واقعك هو صناعة يدك، وحظك هو نصيبك من عملك.
فالله لا يظلم من عباده أحدًا.. تعالى عن ذلك.
وما يدعيه الناس من وجود الحظ ما هو إلا نوع من اختلاق الأعذار لتبرير ضعف الإرادة وقلة الحيلة والفشل في النهوض بحياتهم إلى الأحسن والأفضل.

تعلموا من الفقراء



 قال لي صديق زارني مجموعة من الفقراء وبعد أن قدم ولدي لهم العصير فوجئت بأن ولدي يبالغ في اكرامهم بأنواع شتى من الفاكهة مما زاد للاسف غضبي واستفزازي لأدرك مدى بخلي ولما استأذنوا بالانصراف كان قد وقع في نفس صاحبنا أن يوبخ ولده على كرم الضيافة للفقراء وقال له كان يكفي العصير فقال لوالده ياأبت ان هذه الفاكهة قد أحضرها الفقراء أنفسهم وبقي منها الكثير فأسقط في يده .
 
* وفقير آخر يشير لأحد الأغنياء ليتوقف وهو يركب سيارته فيرفض اجابته الا من وراء النافذة المغلقة تخوفا أن يكون الفقير متسولا لكنه فوجىء بأن الفقير يمد يده للغني مقدما له محفظته التي وقعت منه دون أن يشعر ورفض الفقير أية مقابل أو حتى كلمة شكرا .
 
* وثالث موظف فقير طرق باب المدير العام فقال للسكرتير أرغب في مقابلته فرد المدير قل له أنه في اجتماع أو اصرفه بأي طريقة لسوء الحظ كانت السماعة مفتوحة انكسر قلب الفقير وقال لا بأس كنت أرغب أن يشرفنا لتناول طعام الوليمة لفرح ابني البكر .. هكذاهي الدنيا .

جميع الحقوق محفوظة لمدونةموطني2015