AD

جديد موطني
Loading...

السبت، 12 نوفمبر 2016

★★★ نجـمات تـتضئ حيــاتك ★★★

 
★ النجمة الاولى  
    - تذكَّر أن ربَّك يغفر لمن يستغفر، ويتوب على من تاب، ويقبل من عاد .
★ النجمة الثانية
    - إرحم الضعفاء تسعد، وأعطِ المحتاجين تُشافَى، ولا تحمل البغضاء تُعافَى.
★ النجمة الثالثة
    - تفاءل فالله معك، والملائكة يستغفرون لك، والجنة تنتظرك .
★ النجمة الرابعة
    - إمسح دموعك بحسن الظن بربك، واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك.
★ النجمة الخامسة ★ 
    - لا تظن بأن الدنيا كَمُلت لأحدٍ، فليس على ظهر الأرض مَنْ حصل له كلُّ  
      مطلوبٍ  ، وسلِم من أيِّ كدر.
★ النجمة السادسة  
    - كن كالنخلةِ عاليَه الهمَّة، بعيده عن الأذى، إذا رُمِيت بالحجارة ألقتْ رطبها .
★ النجمة السابعة
    - هل سمعتَ أنَّ الحزنَ يُعيدُ ما فات، وأن الهمَّ يُصْلِح الخطأ، فلماذا الحزن  
      والهم؟!
★ النجمة الثامنة
   - لا تنتظر المحن والفتنَ، بل انتظر الأمن والسلامَ والعافية إن شاء الله
★ النجمة التاسعة 
   - طفيء نار الحقد من صدرك بعفوٍ عام عن كلِّ من أساء لك من الناس .
★ النجمة العاشرة
   - الغسلُ والوضوءُ والطيبُ والسواكُ والنظامُ أدويةٌ ناجحةٌ لكلِّ كدرٍ وضيق .

حكمة وخبرة الاباء يقتدي بها الابناء ...

ﻃﻠﺐ ﻭﻟﺪ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻠﺨﺺ ﻟﻪ ﺧﺒﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺧﺬﻫﺎ ﻣﻨﻬﺎ
  ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ :
" ﻫﻞ ﺗﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻤﺎﻉ ؟ " ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : " ﻧﻌﻢ"
 ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺑﻨﻲ :
ﺇﻳّﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ ﺇﻻ‌ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ،
ﻭﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀﻙ ﺃﺣﺪ ﺑﻨﺒﺄ ﻓﺘﺒﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﻬﻮﺭ!
ﻭﺇﻳّﺎﻙ ﻭﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ ، ﻻ‌ ﺗُﺼﺪﻕ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ
ﻭﻻ‌ ﻧﺼﻒ ﻣﺎ ﺗﺒﺼﺮ ،ﻭﺇﺫﺍ ﺍﺑﺘﻼ‌ﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺪﻭ ﻗﺎﻭﻣﻪ ﺑﺎﻹ‌ﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻴﻪ ، ﺍﺩﻓﻊ ﺑﺎﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﺣﺴـﻦ ﻓﺴﺘﻨﻘﻠﺐ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﺣﺒﺎً.

ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺸﻒ ﺻﺪﻳﻘﺎً ﺳﺎﻓﺮ ﻣﻌﻪ ! ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻳﻨﻜﺸﻒ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻭﻳﺬﻭﺏ ﺍﻟﻤﻈﻬﺮ ﻭﻳﻨﻜﺸﻒ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮ ، ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺳﻤﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺳﻔﺮﺍ ؟
ﺇﻻ‌ ﻷ‌ﻧﻪ ﻋﻦ ﺍﻷ‌ﺧﻼ‌ﻕ ﻭﺍﻟﻄﺒﺎﺋﻊ ﻳُﺴﻔﺮ .
ﻭﺇﺫﺍ ﻫﺎﺟﻤﻚ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺃﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ ﻓﺎﻓﺮﺡ ! ﻷ‌ﻧﻬﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻚ ﺃﻧﺖ ﻧﺎﺟﺢ ﻭﻣﺆﺛﺮ ،
ﻭﻻ‌ ﻳُﺮﻣﻰ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﺸﺠﺮ ﺍﻟﻤﺜﻤﺮ .

ﺑﻨﻲ .. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﺘﻘﺪ ﺃﺣﺪﺍً ﻓﺒﻌﻴﻦ ﺍﻟﻨﺤﻞ ﺗﻌﻮّﺩ ﺃﻥ ﺗﺒﺼﺮ ﻭﻻ‌ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺑﻌﻴﻦ ﺫﺑﺎﺏ ﻓﺘﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺴﺘﻘﺬﺭ !
ﻧﻢ ﺑﺎﻛﺮﺍً ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻓﺎﻟﺒﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﺻﺒﺎﺣﺎً ، ﻭﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﻔﻮﺗﻚ ﺭﺯﻕ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻷ‌ﻧﻚ ﺗﺴﻬﺮ .
ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺜﻖ ﺑﻚ ﺃﺣﺪ ، ﻓﺈﻳﺎﻙ ﺛﻢ ﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﻐﺪﺭ .
ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺑﻚ ﻟﻌﺮﻳﻦ ﺍﻷ‌ﺳﺪ ، ﻭﺳﺄﻋﻠﻤﻚ ﺃﻥ ﺍﻷ‌ﺳﺪ ﻟﻢ ﻳﺼﺒﺢ ﻣﻠﻜﺎً ﻟﻠﻐﺎﺑﺔ ﻷ‌ﻧﻪ ﻳﺰﺃﺭ !
ﻭﻟﻜﻦ ﻷ‌ﻧﻪ ﻋﺰﻳﺰ ﺍﻟﻨﻔﺲ ، ﻻ‌ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﻳﺴﺔ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﺋﻌﺎً ﻳﺘﻀﻮﺭ،
ﻓﻼ‌ ﺗﺴﺮﻕ ﺟﻬﺪ ﻏﻴﺮﻙ ﻓﺘﺘﺠﻮّﺭ !

ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺑﻚ ﻟﻠﺤﺮﺑﺎﺀ ، ﺣﺘﻰ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺣﻴﻠﺘﻬﺎ ! ﻓﻬﻲ ﺗﻠﻮﻥ ﺟﻠﺪﻫﺎ ﺑﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ، ﻟﺘﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻧﺴﺦ ﺗﺘﻜﺮﺭ .
ﺗﻌﻮﺩ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺃﻥ ﺗﺸﻜﺮ... ﺍﺷﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻜﻔﻲ ﺃﻧﻚ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻳﻜﻔﻲ ﺃﻧﻚ ﺗﻤﺸﻲ ﻭﺗﺴﻤﻊ ﻭﺗﺒﺼﺮ ، ﺍﺷﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺷﻜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﺸﺎﻛﺮﻳﻦ . ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺒﺬﻝ ﻟﻪ ﻳﻘﺪﺭ .

ﺃﻋﻈﻢ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺼﺪﻕ ، ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺇﻥ ﻧﺠﺎ ﻫﻮ ﺃﺭﺫﻝ ﺭﺫﻳﻠﺔ .
ﺑﻨﻲ .. ﻭﻓّﺮ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺑﺪﻳﻼ‌ً ﻷ‌ﻱ ﺷﻲﺀ ، ﺍﺳﺘﻌﺪ ﻷ‌ﻱ ﺃﻣﺮ ، ﺣﺘﻰ ﻻ‌ ﺗﺘﻮﺳﻞ ﻟﻨﺬﻝ ﻳﺬﻝ ﻭﻳﺤﻘﺮ .
ﻭﺍﺳﺘﻔﺪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺮﺹ ، ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻵ‌ﻥ ﻗﺪ ﻻ‌ ﺗﺘﻜﺮﺭ .
ﻻ‌ ﺗﺘﺸﻜﻰ ﻭﻻ‌ ﺗﺘﺬﻣﺮ ! ﺃﺭﻳﺪﻙ ﻣﺘﻔﺎﺋﻼ‌ً ﻣﻘﺒﻼ‌ً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﺍﻫﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺎﺋﺴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺋﻤﻴﻦ ، ﻭﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﺭﺟﻞ ﻳﺘﻄﻴﺮ !
ﻻ‌ ﺗﺘﺸﻤﺖ ﻭﻻ‌ ﺗﻔﺮﺡ ﺑﻤﺼﻴﺒﺔ ﻏﻴﺮﻙ ، ﻭﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺴﺨﺮ ﻣﻦ ﺷﻜﻞ ﺃﺣﺪ ، ﻓﺎﻟﻤﺮﺀ ﻟﻢ ﻳَﺨﻠﻖ ﻧﻔﺴﻪ ! ﻓﻔﻲ ﺳﺨﺮﻳﺘﻚ ﺃﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺗﺴﺨﺮ ﻣﻦ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺑﺪﻉ ﻭﺧﻠﻖ ﻭﺻﻮﺭ .

دعاء بر الوالدين : اللهم ابني لأبي بيتآ في الجنة و اجعل ملتقانا هناك .

قصة : أحلام الشجرات الثلاث ؟!


على تله في الغابة كان هناك ثلاث شجرات يناقشن آمالهن وأحلامهن ..
قالت الشجرة الأولى : " يوما ما سأكون صندوق كنـز ، مليئ بالذهب والفضة والأحجار الكريمة ، سأكون صندوقا ملفتا بجماله وتألقه " .
قالت الشجرة الثانية : " يوما ما سأكون أعظمـ سفينة ، سأبحر بالملوك عبر أرجاء العالم ،
سيشعر الجميع بالأمان بي بسبب قوتي وصلابتي " .
قالت الثالثة : " أريد أن أبقى عالية على التلة حتى يراني الناس ، أريد أن أكون طويلة قريبة من السماء ،عندها سأكون رمزا لأطول شجرة وموضع رمز لدى الناس " .
بعد بضع سنوات من الدعوات لأن تتحق أحلامهن .. مر بهن مجموعة من الحطــابين ..
اقترب أحدهم الى الشجرة الأولى وقال : " يبدو أنها شجرة قوية .. سأكتسب من بيعها على نجار "
فبدأ بقطع الشجرة .. بينما كانت هي سعيدة لأنها تعتقد بأن النجار سيجعل منها صنوقا للكنز ..
وقال حطاب آخر عن الشجرة الثانية : " تبدو قوية .. سأبيعها على بنّاء السفن "
ففرحت الشجرة وعلمت بأنها في طريقها لأن تصبح سفينة الملوك .
ولما اقترب حطابٌ من الشجرة الثالثة ، شعرت بالخوف لأنها أدركت بأن حلمها لن يتحقق طالما قطعت …
عندما أفاقت الشجرة الأولى وجدت أجزائها في مربع تأكل من مافيه الحيوانات ..
فابتأست لأن ذلك لمـ يكن هو حلمها الذي طالما تمنته ..
أما الثانية جُعلت قطع صغيرة داخل قارب صيد صغيـــر .. فحزنت على ضياع حلمها بأن تكون سفينة الملوك والعُظماء …
الشجرة الثالثة قُطعت الى أجزاء كبيرة وتركت وحيدة على مدى سنوات ..
حتى نســــيت الشجرات الثلاث أحلامهن السابقة …
في يومـ ما رٌزق صاحب الحضيرة مولودا .. فأخذ صندوق الأعلاف ونضفه جيدا وزينه ليكون سرير لأهمـ ضيف أقبل عليهمـ .. عندها شعرت الشجرة الأولى بأهميتها..
وفازت بحمل من هو أهمـ وأغلى من كنـــــوز الدنيا لدى صاحبها …..
ويومـ آخر ركب الصياد كعادته في القارب المصنوع من الشجرة الثانية .. فطالت رحلة صيده
حتى حلّ المساء على غير ماعهدته طوال سنوات .. فأحيا ذلك الصياد لياليه في ذكر ودعـــاء وصلاة بخشوع .. بلا كلل ولا ملل ..
فأدركت أنها تحمل من هو أعظمـ من الملوك وأقواها على نفسه ..
وأخيرا .. جاء رجل الى أجزاء الشجرة الثالثة فنصبها على تلة وجعل على كلٌ منها فانوسا لينير الطرقات عند المساء .. فسرها ماتقومـ به وحاجة الناس إليها وعلوها وقربها من السماء ..
فهذا أفضل مماكانت تتمناه ..


الخلاصة : قد يتغير مسار خطة رسمتها لنفسك .. فلا تيأس .. لأن الله قد رسمـ لك
خطـــة أو مسارا أفضل .. فتوكل على الله وثق به وارضى بقدره ..

الأحد، 6 نوفمبر 2016

قصة رائعة : المحتال ؟!



اشترى المحتال حمـــارا وملأ فمه بليرات من الذهب رغماً عنه ، وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام في السوق
فنهق الحمار فتساقطت النقود من فمه ..
فتجمع الناس حول المحتال الذي أخبرهم أن الحمــار كلما نهق تتساقط النقود من فمه بدون تفكيرا بدأت المفاوضات حول بيع الحمــار .. واشتراه كبير التجار بمبلغ كبير لكنه اكتشف بعد ساعات بأنه وقع ضحية عملية نصب غبية ...
فانطلق مع أهل المدينة فوراً إلى بيت المحتال وطرقوا الباب فأجابتهم زوجته أنه غير موجود !! لكنها سترســـل الكلب وسوف يحضره فــــــورا .
فعلاً أطلقت الكلب الذي كان محبوسا فهـــرب لا يلوي على شيء ، لكن زوجها عاد بعد قليل وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الذي هرب .
طبعاً ، نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه على شراء الكلب ، واشتراه أحدهم بمبلغ كبير ثم ذهب إلى البيت وأوصى زوجته أن تطلقه ليحضره بعد ذلك فأطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم يروه بعد ذلك
عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة أخرى
فانطلقوا إلى بيت المحتال ودخلوا البيت عنوة فلــم يجــدوا سوى زوجته ، فجلسوا ينتظرونه ولما جاء نظر إليهم ثم إلى زوجته ، وقــــال لها : لمـــاذا لم تقومي بواجبـــات الضيافة لهـــؤلاء الأكـــارم ؟ فقالت الزوجة : إنهم ضيوفك فقم بواجبهم أنت .
فتظاهر الرجل بالغضب الشديد وأخــرج من جيبه سكينا مزيفا من ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل بالمقبض وطعنها في الصدر حيث كان هناك بالونا مليئاً بالصبغة الحمراء ، فتظاهرت الزوجة بالموت صار الرجال يلومونه على هذا التهور 
فقال لهم :
لا تقلقوا ... فقد قتلتها أكثر من مرة وأستطيع أعادتها للحياة مرة أخرى وفورا اخرج مزماراً من جيبه وبدأ يعزف فقامت الزوجة على الفور أكثر حيوية ونشاطا ..
وانطلقت لتصنع القهوة للرجال المدهوشين !!
نسى الرجال لماذا جاءوا ، وصاروا يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه منه بمبلغ كبير جداً
وعاد الذي فاز به وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات فلم تصحو
وفي الصباح سأله التجار عما حصل معه فخاف ان يقول لهم انه قتل زوجته فادعى ان المزمار يعمل وانه تمكن من إعادة إحياء زوجته ، فاستعاره التجار منه .... وقتل كل منهم زوجتهً
وبعد أن طفح الكيل مع التجار ، ذهبوا إلى بيت المحتال ووضعوه في كيس وأخذوه ليلقوه بالبحر ..
ساروا حتى تعبوا فجلسوا للـــراحة فنــاموا .
صار المحتال يصرخ من داخل الكيس ، فجاءه راعي غنم وسأله عن سبب وجوده داخل الكيس وهؤلاء نيام فقال له :
بأنهم يريدون تزويجه من بنت كبير التجار في الإمارة لكنه يعشق ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل الثري ..
طبعاً أقنع صاحبنا الراعي بأن يحل مكانه في الكيس طمعا بالزواج من ابنة كبير التجار ، فدخل مكانه بينما أخذ المحتال أغنامه وعاد للمدينة ..
ولما نهض التجار ذهبوا وألقوا الكيس بالبحر وعادوا للمدينة مرتاحين ..
لكنهم وجدوا المحتال أمامهم ومعه 300 رأس من الغنم ...

فسألوه فأخبرهم بأنهم لما ألقوه بالبحر خرجت حورية وتلقته وأعطته ذهبا وغنما وأوصلته للشاطيء وأخبرته بأنهم لو رموه بمكان أبعد عن الشاطيء لأنقذته أختها الأكثر ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه آلاف الرؤوس من الغنم وهي تفعل ذلك مع الجميع كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة يستمعون فانطلق الجميع إلى البحر وألقوا بأنفسهم في البحر (عليهم العوض)

وصارت المدينة بأكملها ملكاً للمحتال !!!

تجربة سجن ستانفورد - من اغرب التجارب في التاريخ !



في دراسة أثارت جدلا واسعا، قام عالم النفس الأمريكي الكبير "فيليب زيمباردو" بتجربة شهيرة سميت "سجن جامعة ستانفورد".
قام الرجل بتقسيم مجموعة من الطلبة لمجموعتين، مجموعة لعبت دور مساجين و الأخرى سجانين، في سرداب جامعة ستانفورد الذي تم تقسيمه ليبدو كسجن.
قام الرجل بإحكام الحبكة لدرجة أخذ الطلبة "المساجين" من بيوتهم مقيدين بالأصفاد، على يد الطلاب الذين لعبوا دور السجانين و قد ارتدوا زي ضباط شرطة.
كانت القاعدة الوحيدة في اللعبة هي: لا قواعد.. على السجانين اتخاذ كل التدابير اللازمة كما يحلو لهم ، دون أي مساءلة من أي نوع.
و كانت النتيجة كارثية أثارت جدلا أخلاقيا واسعا في الأوساط العلمية..راقب الرجل في قلق التحول المرعب الذي حدث للسجانين الذين يشعرون ألا مساءلة لهم مهما فعلوا..
فقد فوجئ و هو يراقبهم عبر شاشات المراقبة، كيف أصبحوا يتعاملون بخشونة    وعنف لدرجة تعذيب زملائهم، رغم أنهم عرفوا بتهذيبهم و هدوئهم و تفوقهم الدراسي الذي جعلهم يلتحقون بهذه الجامعة العريقة..
أوقف الرجل التجربة فورا..

و قد استنتج شيئا أصبح موجودا في كل مراجع علم النفس الاجتماعي الآن..
"و هو أن السلطة المطلقة تخرج أسوأ ما في النفس البشرية"

السبت، 3 سبتمبر 2016

قصة المثل .. ده احنا دافنينه سوا ؟!



الكل تقريبا سمع المثل الشعبي (احنا دافنينه سوا ) ؟!
ولكن قد يكون هناك من لايعرف قصة هذا المثل وهي :-
ان شخصين كان لديهما حمار يعتمدان عليه في تمشية امورهما المعيشية ونقل البضائع من قرية الى اخرى , وأحباه حتى صار كأخ لهما يأكلان معه وينام جنبهما وأعطياه اسما للتحبب هو ابو الصبر ...
 وفي أحد ألايام وأثناء سفرهما في الصحراء سقط الحمار ونفق , حزن الاخوين على الحمار حزنا شديدا ودفناه بشكل لائق وجلسا يبكيان على قبره بكاء مرا , وكان كل من يمر يلاحظ هذا المشهد فيحزن على المسكينين ويسألهما عن المرحوم فيجيبناه بأنه المرحوم أبو الصبر ...
وكان الخير والبركة ويقضي الحوائج ويرفع الاثقال ويوصل البعيد , فكان الناس يحسبون انهما يتكلمان عن شيخ جليل او عبد صالح فيشاركونهم البكاء وشيئا فشيئا صار البعض يتبرع ببعض المال لهما ومرت الايام فوضعا خيمة على القبر وزادت التبرعات فبنيا حجرة مكان الخيمة والناس تزور الموقع وتقرأ الفاتحة على العبد الصالح الشيخ الجليل ابو الصبر ...
وصار الموقع مزارا يقصده الناس من مختلف الاماكن وصار لمزار ابو الصبر كرامات ومعجزات يتحدث عنها الجميع فهو يفك السحر ويزوج العانس ويغني الفقير ويشفي المريض وكل المشاكل التي لاحل لها ...
فيأتي الزوار ويقدمون النذور والتبرعات طمعا في أن يفك الولي الصالح عقدتهم واغتنى الاخوين وصارا يجمعان الاموال التي تبرع بها الناس السذج ويتقاسمانها بينهما . وفي يوم اختلف الاخوين على تقسيم المال فغضب احدهما وارتجف وقال :-
والله سأطلب من الشيخ ابو الصبر (مشيرا الى القبر ) ان ينتقم منك ويريك غضبه ويسترجع حقي ...

ضحك اخوه وقال :-
- اي شيخ صالح يا أخي ؟ انسيت الحمار ؟ " دا احنا دافنينه سوا " :)

السبت، 20 أغسطس 2016

قصة القانون لا يحمي المغفلين ؟!


دائما مانسمع مابين الحين والأخر مثال يقال 
( القانون لا يحمي المغفلين).

وقصة المقولة هذه فيها من العجب مصحوبة في الذكاء 
والمكر والدهاء في نفس الوقت ؟
يحكى انه كان يوجد رجل أمريكي الجنسية يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية وكان يعاني من الفقرالشديد هو وعائلته ، فحالته كانت ترثى لها من شدة الفقر التي كانا عليه هو وعائلته وفي يوم من الأيام خطرت عليه فكره جهنمية !!!
ولكن ماهي الفكرة ؟
فكرة .. تبعده من الفقر التي عانى منه
فكرة .. تغير حاله ويصبح من حال الى حال
فكرة .. تغير مجرى حيات
فكرة .. تثبت للانسان ان العقل حقا هو المدبر والمخطط
فكرة.. تثبت ان هذا الرجل يمتلك عقل جبار لا في صناعة صاروخ وليس الصعود على سطح القمر ، بل فكرة بسيطه هو اطلاق بعض الكلمات الجهنمية وتوظيفها في المكان المناسب ...

فقد قرر ان يعلن في الصحف الامريكيه عن اعلان ولكن اي اعلان هذا ؟!
اعلان يبعده عن الفقر ويحول مسيرته من فقر الى غناء وثراء ...
حقاً فقد اعلن اعلانه (الجهنمي) .. في الصحف وهو :-

( أن أردت أن تكون ثريا فأرسل فقط دولار واحد فقط على صندوق بريد
رقم : وسوف تكون ثريا ) :)

فبدأ الملايين من الناس يتوافدون ويرسلون دولار واحد على صندوق بريده  للحصول على الطريقه لعل وعسى يحصلون على الثراء خصوصا ان دولار واحد غير مكلف على الشخص الواحد ..
ولكن دهاء عقل الرجل الفذ في ان يكون الحصول على الثراء في دولار واحد فقط جعل العملية سهلة و تسير كما يريد، وبعد زمن حصل الداهيه على مبتغاه ...
فحصد الملايين من الدولارات من المرسلين فاصبح من اكبر الاثرياء ...

وبعدها أنزل اعلان اخر بعد حصولة على الملايين :-
فكتب عنوان " هكذا تصبح ثريا " فشرح به كيفية الحصول على الملايين من خلال ارسال كل واحد دولار ...
وفي نهاية شرحه قال :هكذا تصبح ثريا!!


وبعد الاعلان.. قام الناس بالاحتجاج عليه ورفعوا قضية عليه في المحاكم 
ولكن كان رد المحكمة عليهم فيه نوع من الاستهزاء في
المقولة الشهيرة التي تنصف ذلك الرجل صاحب العقلية الفذة
(القانون لا يحمي المغفلين)

الأربعاء، 27 يوليو 2016

قصة بر الوالدين !


ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺮﺏ ﻳﺴﻜﻨﻮﻥ ﺍﻟﺼﺤﺮﺍﺀ ﻃﻠﺒﺎ ﻟﻠﻤﺮﻋﻰ ﻟﻤﻮﺍﺷﻴﻬﻢ 
 ﻭﻣﻦ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺍﻟﺘﻨﻘﻞ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥ
ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﻳﻮﺟﺪ ﺍﻟﻌﺸﺐ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ 
 ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺭﺟﻞ ﻟﻪ ﺃﻡ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻦ ﻭﻫﻮ ﻭﺣﻴﺪﻫﺎ ، ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻷﻡ ﺗﻔﻘﺪ ﺫﺍﻛﺮﺗﻬﺎ ﻓﻲ
ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻷﻭﻗﺎﺕ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻜﺒﺮ ﺳﻨﻬﺎ ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﻬﺬﻱ
ﺑﻮﻟﺪﻫﺎ ﻓﻼ ﺗﺮﻳﺪﻩ ﻳﻔﺎﺭﻗﻬﺎ ، ﻭﻛﺎﻥ ﺗﺨﺮﻳﻔﻬﺎ ﻳﻀﺎﻳﻖ
ﻭﻟﺪﻫﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺗﺼﺮﻓﻬﺎ ﻣﻌﻪ
ﻭﺃﻧﻪ ﻳﺤﻂ ﻣﻦ ﻗﺪﺭﻩ ﻋﻨﺪ ﻗﻮﻣﻪ ! 
ﻫﻜﺬﺍ ﻛﺎﻥ ﻧﻈﺮﻩ ﺍﻟﻘﺎﺻﺮ .

ﻭﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺃﺭﺍﺩ ﻋﺮﺑﻪ ﺍﻥ ﻳﺮﺣﻠﻮﺍ ﻟﻤﻜﺎﻥ ﺁﺧﺮ
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﺰﻭﺟﺘﻪ: ﺍﺫﺍ بدأنا ﻏﺪﺍ ﻟﻠﺮﺣﻴﻞ ، ﺍﺗﺮﻛﻲ ﺍﻣﻲ
ﺑﻤﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﺍﺗﺮﻛﻲ ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺯﺍﺩﺍ ﻭﻣﺎﺀﺍ ﺣﺘﻰ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ
ﻳﺄﺧﺬﻫﺎ ﻭﻳﺨﻠﺼﻨﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻭ ﺗﻤﻮﺕ !!

ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ : ﺃﺑﺸﺮ ﺳﻮﻑ ﺍﻧﻔﺬ ﺍﻭﺍﻣﺮﻙ .
ﺷﺪ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﺪ ﻭﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ..
ﺗﺮﻛﺖ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﺍﻡ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺑﻤﻜﺎﻧﻬﺎ ﻛﻤﺎ ﺃﺭﺍﺩ ﺯﻭﺟﻬﺎ
ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻓﻌﻠﺖ ﺃﻣﺮﺍ ﻋﺠﺒﺎ ، ﻟﻘﺪ ﺗﺮﻛﺖ ﻭﻟﺪﻫﻤﺎ ﻣﻌﻬﺎ
ﻣﻊ ﺍﻟﺰﺍﺩ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ ، ﻭﻛﺎﻥ ﻟﻬﻤﺎ ﻃﻔﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻨﺔ
ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻭﻫﻮ ولدهما الوحيد ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻳﺤﺒﻪ
ﺣﺒﺎ ﻋﻈﻴﻤﺎ ، ﻓﺈﺫﺍ ﺍﺳﺘﺮﺍﺡ ﻓﻲ الخيمه ﻃﻠﺒﻪ ﻣﻦ
ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻟﻴﻼﻋﺒﻪ ﻭﻳﺪﺍﻋﺒﻪ .

ﺳﺎﺭ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻧﺰﻟﻮﺍ ﻳﺮﺗﺎﺣﻮﻥ
ﻭﺗﺮﺗﺎﺡ ﻣﻮﺍﺷﻴﻬﻢ ﻟﻸﻛﻞ ﻭﺍﻟﺮﻋﻲ ، ﺣﻴﺚ ﺇﻧﻬﻢ ﻣﻦ
ﻃﻠﻮﻉ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻭﻫﻢ ﻳﺴﻴﺮﻭﻥ .
ﺟﻠﺲ ﻛﻞ ﻣﻊ ﺍﺳﺮﺗﻪ ﻭﻣﻮﺍﺷﻴﻪ ، ﻓﻄﻠﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ
ﺍﺑﻨﻪ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﻟﻴﺘﺴﻠﻰ ﻣﻌﻪ .

ﻓﻘﺎﻟﺖ ﺯﻭﺟﺘﻪ : ﺗﺮﻛﺘﻪ ﻣﻊ ﺍﻣﻚ ، ﻻﻧﺮﻳﺪﻩ .
ﻗﺎﻝ : ﻣﺎﺫﺍ ؟ ﻭﻫﻮ ﻳﺼﻴﺢ ﺑﻬﺎ !
ﻗﺎﻟﺖ : ﻷﻧﻪ ﺳﻮﻑ ﻳﺮﻣﻴﻚ ﺑﺎﻟﺼﺤﺮﺍﺀ 
ﻛﻤﺎ ﺭﻣﻴﺖ ﺍﻣﻚ .
ﻓﻨﺰﻟﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﺎﻟﺼﺎﻋﻘﺔ ، ﻓﻠﻢ ﻳﺮﺩ
ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﺑﻜﻠﻤﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻵﻧﻪ ﺭﺃﻯ ﺃﻧﻪ ﺃﺧﻄﺄ ﻓﻴﻤﺎ
ﻓﻌﻞ ﻣﻊ ﺍﻣﻪ .

ﺃﺳﺮﺝ ﻓﺮﺳﻪ ﻭﻋﺎﺩ ﻟﻤﻜﺎﻧﻬﻢ ﻣﺴﺮﻋﺎ ﻋﺴﺎﻩ ﻳﺪﺭﻙ
ﻭﻟﺪﻩ ﻭﺃﻣﻪ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻔﺘﺮﺳﻬﻤﺎ ﺍﻟﺴﺒﺎﻉ ، ﻷﻥ ﻣﻦ
ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﺒﺎﻉ ﻭﺍﻟﻮﺣﻮﺵ ﺍﻟﻜﺎﺳﺮﺓ ﺇﺫﺍ ﺷﺪﺕ
ﺍﻟﻌﺮﺑﺎﻥ ﻋﻦ ﻣﻨﺎﺯﻟﻬﺎ ﺗﺨﻠﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻣﻜﻨﺘﻬﻢ ﻓﺘﺠﺪ
ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺃﻃﻌﻤﺔ ﻭﺟﻴﻒ ﻣﻮﺍﺵ ﻧﺎﻓﻘﺔ ﻓﺘﺄﻛﻠﻬﺎ .

ﻭﺻﻞ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻭﺇﺫﺍ ﺃﻣﻪ ﺿﺎﻣﺔ ﻭﻟﺪﻩ ﺍﻟﻰ
ﺻﺪﺭﻫﺎ ﻣﺨﺮﺟﺔ ﺭﺍﺳﻪ ﻟﻠﺘﻨﻔﺲ ، ﻭﺣﻮﻟﻬﺎ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ
ﺗﺪﻭﺭ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻟﺘﺄﻛﻠﻪ ، ﻭﺍﻷﻡ ﺗﺮﻣﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺤﺠﺎﺭﺓ
ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ : ﺍﺧﺰﻱ اى ﺍﺑﻌﺪﻱ ﻫﺬﺍ ﻭﻟﺪ ﻓﻼﻥ .

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻷﻣﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﺬﺋﺎﺏ ﻗﺘﻞ
ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺒﻨﺪﻗﻴﺘﻪ ﻭﻫﺮﺏ ﺍﻟﺒﺎﻗﻲ
ﺣﻤﻞ ﺃﻣﻪ ﻭﻭﻟﺪﻩ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﺭﺃﺱ ﺍﻣﻪ ﻋﺪﺓ ﻗﺒﻼﺕ
ﻭﻫﻮ ﻳﺒﻜﻲ ﻧﺪﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻠﺘﻪ ، ﻭﻋﺎﺩ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻗﻮﻣﻪ
ﻓﺼﺎﺭ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺎﺭﺍ ﺑﺄﻣﻪ ﻻ ﺗﻔﺎﺭﻕ ﻋﻴﻨﻪ ﻋﻴﻨﻬﺎ
 ﻭﺯﺍﺩ ﻏﻼﺀ ﺍﻟﺰﻭﺟﺔ ﻋﻨﺪ ﺯﻭﺟﻬﺎ .

 ﻭﺻﺎﺭ ﺍﺫﺍ ﺷﺪﺕ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻟﻤﻜﺎﻥ ﺁﺧﺮ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻭﻝ ﻣﺎ
ﻳﺤﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻞ ﺍﻣﻪ ﻭﻳﺴﻴﺮ ﺧﻠﻔﻬﺎ ﻋﻠﻰ
ﻓﺮﺳﻪ ،،،

ﻗُﻄِﻊَ ﺣﺒﻠُﻚ ﺍﻟﺴّﺮﻱّ ﻟﺤﻈﺔ ﺧﺮﻭُﺟﻚ ﻟﻠﺪُﻧﻴﺂ .. ﻭِﺑﻘﻲّ
ﺃﺛﺮﮪُ ﻓِﻲ ﺟﺴﺪِﻙ
ﻟﻴُﺬﻛُﺮﻙَ ﺩﺍِﺋِﻤﺂ ﺑِـ 

ﺇﻧﺴَﺎﻧﻪ ﻋﻈﻴﻤَﻪ، ﻛﺂﻧﺖ ﺗﻐﺬّﻳﻚ ﻣﻦ ﺟﺴﺪِﻫﺂ
اذا اتممت القراءه فاحمد الله وقل فى تعليق
الحمد لله على نعمة الاسلام وكفا بها نعمه

السبت، 9 يوليو 2016

قصة جيمس بوند الاسلام ؟!



ارسل الصحابي الجليل سعد بن ابى وقاص سبعة رجال لاستكشاف اخبار الفرس وامرهم ان يأسروا رجل من الفرس ان استطاعوا !!

فبمجرد خروج السبعة رجال تفاجئوا بجيش الفرس امامهم ، وكانوا يظنون انه بعيد عنهم فقالوا نعود الا رجل منهم رفض العوده الا بعد ان يتم المهمه التى كلفه بها سعد !!
وبالفعل عاد الستة رجال الى جيش المسلمين ، واتجه بطلنا ليقتحم جيش الفرس وحده !!

التف بطلنا حول الجيش وتخير الاماكن التى فيها مستنقعات مياه وبدأ يمر منها حتى تجاوز مقدمة الجيش الفارسى المكونه من 40 الف مقاتل !!

ثم تجاوز قلب الجيش حتى وصل الى خيمة بيضاء كبيره امامها خيل من افضل الخيول فعلم ان هذه خيمة رستم قائد الفرس !!

فانتظر في مكانه حتى الليل، وعندما جن الليل ذهب إلى الخيمة، وضرب بسيفه حبال الخيمة، فوقعت على رستم ومن معه بداخلها، ثم قطع رباط الخيل وأخذ الخيل معه وجرى، وكان يقصد من ذلك أن يهين الفرس، ويلقي الرعب في قلوبهم !! 

وعندما هرب بالخيل تبعه الفرسان ، فكان كلما اقتربوا منه اسرع ، وكلما ابتعد عنهم تباطىء حتي يلحقوا به لانه يريد ان يستدرج احدهم ويذهب به الى سعد كما أمره !!
فلم يستطع اللحاق به الا ثلاثة فرسان ، فقتل اثنان منهم وآسر الثالث !! كل هذه فعله وحده !!


فأمسك بالاسير ووضع الرمح فى ظهره وجعله يجرى امامه حتى وصل به الى معسكر المسلمين ، وأدخله على سعد بن ابى وقاص ، فقال الفارسى : أمّني على دمي واصدقك القول ، فقال له سعد : الامان لك ونحن قوم صدق ولكن بشرط الا تكذب علينا ، ثم قال سعد اخبرنا عن جيشك ، فقال الفارسي في ذهول قبل ان اخبركم عن جيشي اخبركم عن رجلكم !!!!

( فقال : إن هذا الرجل ما رأينا مثله قط؛ لقد دخلت حروبا منذ نعومة أظافري، رجل تجاوز معسكرين لا يتجاوزهما جيوش، ثم قطع خيمة القائد وأخذ فرسه، وتبعه الفرسان منهم ثلاثة : قتل الأول ونعدله عندنا بألف فارس، وقتل الثاني ونعدله بألف، والاثنان أبناء عمي؛ فتابعته وأنا في صدري الثأر للاثنين اللذين قتلا، ولا أعلم أحدا في فارس في قوتي، فرأيتُ الموت فاستأسرت (أي طلبت الأسر)، فإن كان من عندَكم مثله فلا هزيمة لكم !! ) ثم اسلم ذلك الفارسى بعد ذلك.

اتعلمون من البطل الذى اذهل الفرس واخترق جيوشهم واهان قائدهم انه :
*** طليحه بن خويلد الاسدى ****

الخميس، 7 يوليو 2016

قصة قسمة العدل !



كان سعدٌ الذي يكبُر أخاه إبراهيم بعامين ، دائمًا يُسرع كلَّما أحضرتْ أمُّه حلوى ليقوم بقسمتِها إلى نصفين بينه وبين أخيه ، لكنَّه كان دائمًا يظلمه ويأخذ النَّصِيبَ الأكبرَ وكلَّما غَضِبَ إبراهيمُ قال له سعد: أنا أخوك الأكبر ومِن حقِّي النَّصيب الأكبر.

وفي أحد الأيَّام دخل الجدُّ على إبراهيم فوجده يبكي فسأله عن السَّبب فأخبره بما يفعله معه أخوه، فسأله الجدُّ عن أحبِّ أنواع الحلوَى عند أخِيه سعد ..
 فقال: إنه يحبُّ حلوى الفراولة.

وفي اليوم التَّالي جاء الجدُّ وهو يحمل كعكة الفراولة ، ففرح بها سعد جدًّا وفرح أكثر لأنَّ الجدَّ أعطاه سِكِّينًا ..
وقال له: اقسمْها بينك وبين أخيك، وكانتْ فرصتُه في أن يقسمَها إلى قطعةٍ كبيرةٍ وقطعةٍ صغيرةٍ، وقبل أنْ يأخذَ القطعةَ الكبيرةَ جاء صوتُ جدِّه يقول له: أنت قمتَ بعمليَّةِ القسمة ، والآن يقوم أخوك بالإختيار هيَّا يا إبراهيم خـُذِ القسمَ الذي تُريده.

فحَزِنَ سعد لأنَّ إبراهيمَ أخذ النِّصْفَ الأكبرَ وعندما أراد تقسيمَها من جديدٍ مَنَعَه الجدُّ وقال له: لو عدلْتَ في قِسمتِكَ لأخذْتَ نصيبَك بالعدلِ الذي يُحِبُّه اللهُ .

الأربعاء، 29 يونيو 2016

قصة صدى الصوت !


يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على تضاريس الحياة في جوٍ نقي ، بعيداً عن صخب المدينة وهمومها ..
سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة ، وأثناء سيرهما تعثر الابن في مشيته فسقط على ركبته ..

 صرخ الطفل على إثرها بصوتٍ مرتفع تعبيراً عن ألمه :آآآآه
فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوتٍ مماثل :آآآآه
نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن أنت؟؟
فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟

انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. : بل أنا أسألك من أنت ؟
ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟
فقد الابن الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح غاضباً ” أنت جبان” وبنفس القوة يجيء الرد ” أنت جبان ” ….

أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج وبطولة ابنه ..
قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس ، فتعامل - الأب كعادته - بحكمةٍ مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في الوادي : ” إني أحترمك ”
فجاء الصوت بنفس نغمة الوقار ” إني أحترمك ” ..

عجب الابن من تغيّر لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً: ” كم أنت رائع ”فجاء الرد على تلك العبارة الراقية بقول الصوت ” كم أنت رائع
ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه فعلّق الوالد الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة :
"بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء (صدى ) .. 
لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .. 
إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما تعطيها .. 
ولا تحترمك إلا بمقدار ما تحترم نفسك منها...
وتذكر أنك تحصد ما تزرعه ..

الأحد، 19 يونيو 2016

قصة الصداقة حتى الموت !



يحكى أن شيخ كبير في يوم من الأيام حضر جنازة لشاب لم يبلغ الأربعين ومع الشاب مجموعة من أقاربه ، لفت انتباهي شاب في مثل سن الميت يبكي بحرقة شاركني الغسيل وهو بين خنين ونشيج وبكاء رهيب يحاول كتمانه أما دموعه فكانت تجري بلا انقطاع ، وبين لحظةٍ وأخرى أصبره وأذكره بعظم أجر الصبر ، ولسانه لايتوقف عن قول إنا لله وإنا إليه راجعون ، لاحول ولاقوة إلا بالله ..
هذه الكلمات كانت تريحني قليلاً ، بكاؤه أفقدني التركيز ، هتفت به بالشاب إن الله أرحم بأخيك منك ، وعليك بالصبر ، التفت نحوي وقال : إنه ليس أخي !!
ألجمتني المفاجأة ، مستحيل ، وهذا البكاء وهذا النحيب ..
نعم إنه ليس أخي ، لكنه أغلى وأعز أليّ من أخي ، سكت ورحت أنظر إليه بتعجب ، بينما واصل حديثه ..
إنه صديق الطفولة ، زميل الدراسة نجلس معاً في الصف وفي ساحة المدرسة ونلعب سوياً في الحارة ، تجمعنا براءة الأطفال مرحهم ولهوهم ، كبرنا وكبرت العلاقة بيننا أصبحنا لا نفترق إلا دقائق معدودة ، ثم نعود لنلتقي تخرجنا من المرحلة الثانوية ثم الجامعة معاً ..
التحقنا بعمل واحد ..
تزوجنا أختين ، وسكنا في شقتين متقابلتين ..
رزقني الله بابن وبنت ، وهو أيضاً رُزق ببنت وابن ..

عشنا معاً أفراحنا وأحزاننا ، يزيد الفرح عندما يجمعنا وتنتهي الأحزان عندما نلتقي
اشتركنا في الطعام والشراب والسيارة ،  نذهب سوياً ونعود سوياً
واليوم .. توقفت الكلمة على شفتيه وأجهش بالبكاء ..

يا شيخ هل يوجد في الدنيا مثلنا ، خنقتني العبرة ، تذكرت أخي البعيد عني ، لا .. لا يوجد مثلكما ، أخذت أردد ، سبحان الله ، سبحان الله ، وأبكي رثاء لحاله ..
أنتهيت من غسله ، وأقبل ذلك الشاب يقبله ، لقد كان المشهد مؤثراً ، فقد كان ينشق من شدة البكاء حتى ظننت أنه سيهلك في تلك اللحظة ، راح يقبل وجهه ورأسه ، ويبلله بدموعه ، أمسك به الحاضرون وأخرجوه لكي نصلي عليه ..

وبعد الصلاة توجهنا بالجنازة إلى المقبرة ، أما الشاب فقد أحاط به أقاربه ، فكانت جنازة تحمل على الأكتاف ، وهو جنازة تدب على الأرض دبيباً ، وعند القبر وقف باكياً ، يسنده بعض أقاربه ، سكن قليلاً ، وقام يدعو ، ويدعو انصرف الجميع ..

عدت إلى المنزل وبي من الحزن العظيم ما لا يعلمه إلا الله وتقف عنده الكلمات عاجزة عن التعبير ، وفي اليوم الثاني وبعد صلاة العصر حضرت جنازة لشاب ، أخذت اتأملها الوجه ليس غريب ، شعرت بأنني أعرفه ، ولكن أين شاهدته ، نظرت إلى الأب المكلوم ، هذا الوجه أعرفه ، تقاطر الدمع على خديه ، وانطلق الصوت حزيناً ..

يا شيخ لقد كان بالأمس مع صديقه ، يا شيخ بالأمس كان يناول المقص والكفن ، يقلب صديقه ، يمسك بيده ، بالأمس كان يبكي فراق صديق طفولته وشبابه ، ثم انخرط في البكاء ،  انقشع الحجاب ، تذكرته ، تذكرت بكاءه ونحيبه ..

رددت بصوت مرتفع : كيف مات ؟
عرضت زوجته عليه الطعام ، فلم يقدر على تناوله قرر أن ينام ، وعند صلاة العصر جاءت لتوقظه فوجدته وهنا سكت الأب ومسح دمعاً تحدر على خديه رحمه الله لم يتحمل الصدمة في وفاة صديقه وأخذ يردد : إنا لله وإنا إليه راجعون ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، اصبر واحتسب اسأل الله أن يجمعه مع رفيقه في الجنة ، يوم أن ينادي الجبار عز وجل ..

أين المتحابين فيِّ اليوم أظلهم في ظلي يوم لاظل إلا ظلي ، قمت بتغسيله ، وتكفينه ، ثم صلينا عليه ، توجهنا بالجنازة إلى القبر ، وهناك كانت المفاجأة
لقد وجدنا القبر المجاور لقبر صديقه فارغاً ، قلت في نفسي مستحيل : منذ الأمس لم تأت جنازة ، لم يحدث هذا من قبل ..

أنزلناه في قبره ، وضعت يدي على الجدار الذي يفصل بينهما ، وأنا أردد يالها من قصة عجيبة ، اجتمعا في الحياة صغاراً وكباراً وجمغت القبور بينهما أمواتاً ..
خرجت من القبر ووقفت ادعو لهما اللهم أغفر لهما وأرحمهما اللهم واجمع بينهما في جنات النعيم على سرر متقابلين في مقعد صدق عند مليك مقتدر .

الاثنين، 13 يونيو 2016

قصة الفقير والجرة ؟



ﺍﺳﺘﺪﻋﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺨﻠﻔﺎﺀ مجموعة من الشعراء
ﻓﺼﺎﺩﻓﻬﻢ ﺷﺎﻋﺮ ﻓﻘﻴﺮ ﺑﻴﺪﻩ ﺟﺮّﺓ ﻓﺎﺭﻏﺔ
ﺫﺍﻫﺒﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻟﻴﻤﻸﻫﺎ ﻣﺎﺀ ﻓﺘﺒﻌﻬﻢ
ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﻭﺻﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﺨﻼﻓﺔ ﻓﺒﺎﻟﻎ
ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﺇﻛﺮﺍﻣﻬﻢ ﻭﺍﻹﻧﻌﺎﻡ ﻋﻠﻴﻬﻢ
ﻭﻟّﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺍﻟﺠﺮّﺓ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﻔﻪ
ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺛﻴﺎﺑﻪ ﺍﻟﺮّﺛﺔ ﻗﺎﻝ :




ﻣﻦ ﺃﻧﺖ؟ ﻭﻣﺎ ﺣﺎﺟﺘﻚ؟ ﻓﺄﻧﺸﺪ ﺍﻟﺮﺟﻞ :
ﻭﻟﻤﺎ ﺭﺃﻳﺖُ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﺷﺪﻭﺍ ﺭﺣﺎﻟﻬﻢ
ﺇﻟﻰ ﺑﺤﺮِﻙ ﺍﻟﻄَّﺎﻣﻲ ﺃﺗﻴﺖُ ﺑِﺠﺮﺗّﻲ*
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ : ﺍﻣﻸﻭﺍ ﻟﻪ ﺍﻟﺠّﺮﺓ ﺫﻫﺒﺎً
ﻭﻓﻀّﺔ .
ﻓﺤﺴﺪﻩ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ )
ﻩ ﻭﻗﺎﻟﻮﺍ :
ﻫﺬﺍ ﻓﻘﻴﺮ ﻣﺠﻨﻮﻥ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﻗﻴﻤﺔ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻤﺎﻝ، ﻭﺭﺑّﻤﺎ ﺃﺗﻠﻔﻪ ﻭﺿﻴّﻌﻪ .
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ : ﻫﻮ ﻣﺎﻟﻪ ﻳﻔﻌﻞ ﺑﻪ ﻣﺎ
ﻳﺸﺎﺀ، ﻓﻤُﻠﺌﺖ ﻟﻪ ﺟﺮّﺗﻪ ﺫﻫﺒﺎً ﻭﺧﺮﺝ ﺇﻟﻰ
ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻓﻔﺮّﻕ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﺑﻠﻎ
ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺫﻟﻚ ﻓﺎﺳﺘﺪﻋﺎﻩ ﻭﺳﺄﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ
ﻓﻘﺎﻝ :
ﻳﺠﻮﺩ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺨﻴّﺮﻭﻥ ﺑﻤﺎﻟﻬﻢ
ﻭﻧﺤﻦ ﺑﻤﺎﻝ ﺍﻟﺨﻴّﺮﻳﻦ ﻧﺠﻮﺩ*
ﻓﺄﻋﺠﺐ ﺍﻟﺨﻠﻴﻔﺔ ﺑﺠﻮﺍﺑﻪ ﻭﺃﻣﺮ ﺃﻥ ﺗُﻤﻸ
ﺟﺮّﺗُﻪ ﻋﺸﺮ ﻣﺮّﺍﺕ ﻭﻗﺎﻝ :
ﺍﻟﺤﺴﻨﺔ ﺑﻌﺸﺮ ﺃﻣﺜﺎﻟﻬﺎ ،،ﻓﺄﻧﺸﺪ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ
ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﻬﻢ
ﻭﺍﻟﻌﺴﺮ ﻭﺍﻟﻴﺴﺮ ﺍﻭﻗﺎﺕ ﻭﺳﺎﻋﺎﺕ*
ﻭﺃﻛﺮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺭﻯ ﺭﺟﻞ
ﺗﻘﺿﻰ ﻋﻟﻰ ﻳﺪﻩ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺣﺎﺟﺎﺕ*
ﻻ ﺗﻘﻄﻌﻦّ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻋﻦ ﺃﺣــﺪ
ﻣـﺎﺩﻣﺖ ﺗـﻘﺪﺭ ﻭﺍﻻﻳـﺎﻡ ﺗـﺎﺭﺍﺕ*
ﻭﺍﺫﻛﺮ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺫ ﺟﻌﻠﺖ
ﺇﻟﻴﻚ ﻻ ﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺎﺟـﺎﺕ*
ﻓﻤﺎﺕ ﻗﻮﻡ ﻭﻣﺎ ﻣــﺎﺗﺖ ﻓﻀﺎﺋﻠﻬﻢ
ﻭﻋﺎﺵ ﻗﻮﻡ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻣﻮﺍﺕ

*منقول

السبت، 4 يونيو 2016

ما هي الناصية ولماذا هي كاذبة؟



((ناصية كاذبة خاطئة))
ما هي الناصية ولماذا هي كاذبة ؟ المعلومه رائعة سبحان الله ! 

في كتابه (وغداً عصر الإيمان) يقول الشيخ عبد المجيد الزنداني بخصوص سورة العلق :-
كنت أقرأ دائما قول الله تعالى (كلا لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة ). 
والناصية هي مقدمة الرأس  ..
وكنت أسأل نفسي وأقول يا رب اكشف لي هذا المعنى .. 
لماذا قلت ناصية كاذبة خاطئة؟ وتفكرت فيها وبقيت أكثر من عشر سنوات وأنا في حيرة أرجع إلى كتب التفسير فأجد المفسرين يقولون : -

المراد ليست ناصية كاذبة وإنما المراد معنى مجازي وليس حقيقيا فالناصية هي مقدمة الرأس لذلك أطلق عليها صفة الكذب (في حين أن المقصود صاحبها) .. واستمرت لدي الحيرة إلى ان يسر الله لي بحثا عن الناصية قدمه عالم كندي ..
( وكان ذلك في مؤتمر طبي عقد في القاهرة ) 

قال فيه : منذ خمسين سنة فقط تأكد لنا أن جزء المخ الذي تحت الجبهة مباشرة "الناصية" هو المسئول عن الكذب والخطأ وانه مصدر اتخاذ القرارات .. فلو قطع هذا الجزء من المخ الذي يقع تحت العظمة مباشرة فإن صاحبه لا تكون له إرادة مستقلة ولا يستطيع أن يختار.. 
ولأنها مكان الاختيار قال الله تعالى : (لنسفعا بالناصية) أي نأخذه ونحرقه بجريرته .. وبعد أن تقدم العلم أشواطا وجدوا أن هذا الجزء من الناصية في الحيوانات ضعيف وصغير (بحيث لا يملك القدرة على قيادتها وتوجيهها) ..
وإلى هذا يشير المولى سبحانه وتعالى: (ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها) ..

وجاء في الحديث الشريف: "اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك". 

ولحكمة إلهية شرع الله أن تسجد هذه الناصية وأن تطأطئ له فتخرج الشحنات السالبة من الرأس ألى الأرض ويصل الدم إلى أجزاء الدماغ كلها فيغذيها بالشحنات الموجبة التي يحتاجها ولأن في الدماغ شعيرات دموية لا يصل إليها الدم إلا بالسجود 
وهذة من حكمة الله سبحانه وتعالى ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً )
معلومة جديدة أقروها.. أسأل الله الفائدة لي ولكم ..

معلومه ممتازه يعني نكثر من السجود لتكون قراراتنا سليمه واسلمها اننا نعبد الله الواحد الاحد فيزيد ايماننا بالله تعالى ..
 
وعند الاقدام على امر فلنستخير بصلاة الاستخاره يعني نسجد بناصيتنا لله تعالى ليستخير لنا الراي السليم ..
الله يثبتنا و يثبتكم ويجعل ناصيتنا صادقه لكل خير .

محمد علي كلاي .. رحمة الله


أقول للمعجبين بأسطورة الملاكمة الأمريكي محمد علي كلاي والشغوفين به :-

1- عظَّم الله أجركُم وأحسنَ عزاءكُم وغفر لفقيدكم .. 
اللهُمَّ اغفر له وارحمه واعف عنه وثبته بالقول الحسن .

2- من دروس حياة هذا الرَّجل أنّه رغم حياته في وسط علماني رأسمالي مُتخم بالملذّات والشَّهوات، والنّعيم والرَّفاهية، لكنّه لم يخلد إلى ذلك بل آثر الانضمام إلى بيئة الإيمان بالله واعتناق الإسلام، فاعتناقه الإسلام، والتزامه هدي الإسلام جعله حُجَّةً على كل فاجر وعاص وممثل وممثلة، فنّان وفنانة ولاعب كرة وتاجر ماجن ورأسمالي جشع أنّكم مهما كُنتم في بيئاتٍ فاسدة وأوساطٍ نتنة فبإمكانكم أن تختاروا الاستقامة والصَّلاح والإسلام .

3- من دروس موت هذا الرَّجل أن الموت حقٌّ وأنّ الأقوياء يموتون، ولن يبقى إلا الله الحيّ القيّوم، ولمثل هذه اللحظات لحظات الموت فليعمل العاملون، هل أنت مستعد للقاء الله عزّ وجل؟! هل أنت جاهز للرَّحيل إلى ربِّك؟!

4- من دروس موت هذا الرَّجل لا تُعلِّقوا قلوبكم بغير الله، فكل من عليها فان ويبقى وجه ربِّك ذو الجلال والإكرام .

قصة من ركل القطة ؟



كان رجل يعمل سكرتيرا لمدير سيء الأخلاق مع الناس ، كان يراكم الأعمال على نفسه ، ويحملها مالا تطيق ، صاح بسكرتيره يوماً ..
فدخل ووقف بين يديه !
صرخ فيه : اتصلت بهاتف مكتبك 
ولم ترد ..
قال : كنت في المكتب المجاور .. آسف
قال بضجر : كل مرة آسف
، آسف ، خذ هذه الأوراق وناولها لرئيس قسم الصيانة .. وعد بسرعة ...
مضى السكرتير متضجراً ، وألقاها على مكتب قسم الصيانة وقال : لا تؤخرها علينا ..
تضايق الرجل من أسلوب السكرتير وقال : طيب ضعها بأسلوب مناسب !

قال : مناسب ، غير مناسب ، المهم خلصها بسرعة .. تشاتما حتى ارتفعت أصواتهما .. ومضى السكرتير إلى مكتبه ، وبعد ساعتين اقبل احد الموظفين الصغار في الصيانة إلى رئيسه وقال : سأذهب لأخذ أولادي من المدرسة وأعود ..
صرخ الرئيس : وأنت كل يوم تخرج ..
قال : هذا حالي من عشر سنوات
، أول مرة تعترض عليَ ..
قال : أنت مايصلح معك إلا العين الحمراء
، ارجع لمكتبك ..
مضى المسكين لمكتبه متحيراً من هذا الأسلوب ، وصار يجري اتصالات يبحث عمن يوصل أولاده من المدرسة للبيت ، حتى طال وقوفهم في الشمس ،وتولى احد المدرسين إيصالهم ..
عاد هذا الموظف إلى بيته غاضباً ، فأقبل إليه ولده الصغير معه لعبة 
وقال : بابا هذه اعطانيها المدرس لأنني ..
صاح به الأب : اذهب لامك ودفعه بيده ..
مضى الطفل باكياً إلى أمه ..
فأقبلت إليه قطته الجميلة تتمسح برجله كالعادة
، فركلها الطفل برجله فضربت بالجدار.

السؤال :
من ركل القطة ؟
أظنك تتبسم .. وتقول المدير !
صحيح المدير .. لأنه ضغط نفسه حتى انفجر .. فانفجر من حوله ..

لماذا ؟
 لا نتعلم فن توزيع الأدوار ؟ والأشياء التي لا نقدر عليها نقول بكل شجاعة لا نقدر !!

خاصة أنك إذا ضغطت نفسك فإن تصرفاتك قد تتعدى ضررها إلى أقوام لم يكونوا طرفاً في المشكلة أصلاً ..
كن صريحاً مع نفسك ..
 جريئاً مع الناس .. 
واعرف قدراتك ..
والتزم بحدودها .
* منقول*

الأحد، 29 مايو 2016

قصة في بيتنا باب !


في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل ،عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة ..
إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى .. لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء ، فالغرفة عبارة عن أربعة جدران ، و بها باب خشبي ، غير أنه ليس لها سقف ..

وكان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة وضعيفة ، إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم وامتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة .. ومع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها ،  فاحتمى الجميع في منازلهم ، أما الأرملة والطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب !!

نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها
، لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل .. أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر ..
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا
 
وقال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر "

لقد أحس الصغير في هذه اللحظة أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء
 ففي بيتهم باب ! اللهم ارزقنا القناعة

جميع الحقوق محفوظة لمدونةموطني2015