AD

جديد موطني
Loading...

السبت، 12 نوفمبر 2016

★★★ نجـمات تـتضئ حيــاتك ★★★

 
★ النجمة الاولى  
    - تذكَّر أن ربَّك يغفر لمن يستغفر، ويتوب على من تاب، ويقبل من عاد .
★ النجمة الثانية
    - إرحم الضعفاء تسعد، وأعطِ المحتاجين تُشافَى، ولا تحمل البغضاء تُعافَى.
★ النجمة الثالثة
    - تفاءل فالله معك، والملائكة يستغفرون لك، والجنة تنتظرك .
★ النجمة الرابعة
    - إمسح دموعك بحسن الظن بربك، واطرد همومك بتذكُّر نعم الله عليك.
★ النجمة الخامسة ★ 
    - لا تظن بأن الدنيا كَمُلت لأحدٍ، فليس على ظهر الأرض مَنْ حصل له كلُّ  
      مطلوبٍ  ، وسلِم من أيِّ كدر.
★ النجمة السادسة  
    - كن كالنخلةِ عاليَه الهمَّة، بعيده عن الأذى، إذا رُمِيت بالحجارة ألقتْ رطبها .
★ النجمة السابعة
    - هل سمعتَ أنَّ الحزنَ يُعيدُ ما فات، وأن الهمَّ يُصْلِح الخطأ، فلماذا الحزن  
      والهم؟!
★ النجمة الثامنة
   - لا تنتظر المحن والفتنَ، بل انتظر الأمن والسلامَ والعافية إن شاء الله
★ النجمة التاسعة 
   - طفيء نار الحقد من صدرك بعفوٍ عام عن كلِّ من أساء لك من الناس .
★ النجمة العاشرة
   - الغسلُ والوضوءُ والطيبُ والسواكُ والنظامُ أدويةٌ ناجحةٌ لكلِّ كدرٍ وضيق .

حكمة وخبرة الاباء يقتدي بها الابناء ...

ﻃﻠﺐ ﻭﻟﺪ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻠﺨﺺ ﻟﻪ ﺧﺒﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺧﺬﻫﺎ ﻣﻨﻬﺎ
  ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ :
" ﻫﻞ ﺗﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻤﺎﻉ ؟ " ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : " ﻧﻌﻢ"
 ﻓﻘﺎﻝ: ﻳﺎ ﺑﻨﻲ :
ﺇﻳّﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻷ‌ﺷﻴﺎﺀ ﺇﻻ‌ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ،
ﻭﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀﻙ ﺃﺣﺪ ﺑﻨﺒﺄ ﻓﺘﺒﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﻬﻮﺭ!
ﻭﺇﻳّﺎﻙ ﻭﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ ، ﻻ‌ ﺗُﺼﺪﻕ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ
ﻭﻻ‌ ﻧﺼﻒ ﻣﺎ ﺗﺒﺼﺮ ،ﻭﺇﺫﺍ ﺍﺑﺘﻼ‌ﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺪﻭ ﻗﺎﻭﻣﻪ ﺑﺎﻹ‌ﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻴﻪ ، ﺍﺩﻓﻊ ﺑﺎﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﺣﺴـﻦ ﻓﺴﺘﻨﻘﻠﺐ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﺣﺒﺎً.

ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺸﻒ ﺻﺪﻳﻘﺎً ﺳﺎﻓﺮ ﻣﻌﻪ ! ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻳﻨﻜﺸﻒ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻭﻳﺬﻭﺏ ﺍﻟﻤﻈﻬﺮ ﻭﻳﻨﻜﺸﻒ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮ ، ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺳﻤﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺳﻔﺮﺍ ؟
ﺇﻻ‌ ﻷ‌ﻧﻪ ﻋﻦ ﺍﻷ‌ﺧﻼ‌ﻕ ﻭﺍﻟﻄﺒﺎﺋﻊ ﻳُﺴﻔﺮ .
ﻭﺇﺫﺍ ﻫﺎﺟﻤﻚ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺃﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ ﻓﺎﻓﺮﺡ ! ﻷ‌ﻧﻬﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻚ ﺃﻧﺖ ﻧﺎﺟﺢ ﻭﻣﺆﺛﺮ ،
ﻭﻻ‌ ﻳُﺮﻣﻰ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﺸﺠﺮ ﺍﻟﻤﺜﻤﺮ .

ﺑﻨﻲ .. ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﺘﻘﺪ ﺃﺣﺪﺍً ﻓﺒﻌﻴﻦ ﺍﻟﻨﺤﻞ ﺗﻌﻮّﺩ ﺃﻥ ﺗﺒﺼﺮ ﻭﻻ‌ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺑﻌﻴﻦ ﺫﺑﺎﺏ ﻓﺘﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺴﺘﻘﺬﺭ !
ﻧﻢ ﺑﺎﻛﺮﺍً ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻓﺎﻟﺒﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﺻﺒﺎﺣﺎً ، ﻭﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﻔﻮﺗﻚ ﺭﺯﻕ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻷ‌ﻧﻚ ﺗﺴﻬﺮ .
ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺜﻖ ﺑﻚ ﺃﺣﺪ ، ﻓﺈﻳﺎﻙ ﺛﻢ ﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﻐﺪﺭ .
ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺑﻚ ﻟﻌﺮﻳﻦ ﺍﻷ‌ﺳﺪ ، ﻭﺳﺄﻋﻠﻤﻚ ﺃﻥ ﺍﻷ‌ﺳﺪ ﻟﻢ ﻳﺼﺒﺢ ﻣﻠﻜﺎً ﻟﻠﻐﺎﺑﺔ ﻷ‌ﻧﻪ ﻳﺰﺃﺭ !
ﻭﻟﻜﻦ ﻷ‌ﻧﻪ ﻋﺰﻳﺰ ﺍﻟﻨﻔﺲ ، ﻻ‌ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﻳﺴﺔ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﺋﻌﺎً ﻳﺘﻀﻮﺭ،
ﻓﻼ‌ ﺗﺴﺮﻕ ﺟﻬﺪ ﻏﻴﺮﻙ ﻓﺘﺘﺠﻮّﺭ !

ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺑﻚ ﻟﻠﺤﺮﺑﺎﺀ ، ﺣﺘﻰ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺣﻴﻠﺘﻬﺎ ! ﻓﻬﻲ ﺗﻠﻮﻥ ﺟﻠﺪﻫﺎ ﺑﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ، ﻟﺘﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻧﺴﺦ ﺗﺘﻜﺮﺭ .
ﺗﻌﻮﺩ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺃﻥ ﺗﺸﻜﺮ... ﺍﺷﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻜﻔﻲ ﺃﻧﻚ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻳﻜﻔﻲ ﺃﻧﻚ ﺗﻤﺸﻲ ﻭﺗﺴﻤﻊ ﻭﺗﺒﺼﺮ ، ﺍﺷﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺷﻜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ، ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﺸﺎﻛﺮﻳﻦ . ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺒﺬﻝ ﻟﻪ ﻳﻘﺪﺭ .

ﺃﻋﻈﻢ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺼﺪﻕ ، ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺇﻥ ﻧﺠﺎ ﻫﻮ ﺃﺭﺫﻝ ﺭﺫﻳﻠﺔ .
ﺑﻨﻲ .. ﻭﻓّﺮ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺑﺪﻳﻼ‌ً ﻷ‌ﻱ ﺷﻲﺀ ، ﺍﺳﺘﻌﺪ ﻷ‌ﻱ ﺃﻣﺮ ، ﺣﺘﻰ ﻻ‌ ﺗﺘﻮﺳﻞ ﻟﻨﺬﻝ ﻳﺬﻝ ﻭﻳﺤﻘﺮ .
ﻭﺍﺳﺘﻔﺪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺮﺹ ، ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻵ‌ﻥ ﻗﺪ ﻻ‌ ﺗﺘﻜﺮﺭ .
ﻻ‌ ﺗﺘﺸﻜﻰ ﻭﻻ‌ ﺗﺘﺬﻣﺮ ! ﺃﺭﻳﺪﻙ ﻣﺘﻔﺎﺋﻼ‌ً ﻣﻘﺒﻼ‌ً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﺍﻫﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺎﺋﺴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺋﻤﻴﻦ ، ﻭﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﺭﺟﻞ ﻳﺘﻄﻴﺮ !
ﻻ‌ ﺗﺘﺸﻤﺖ ﻭﻻ‌ ﺗﻔﺮﺡ ﺑﻤﺼﻴﺒﺔ ﻏﻴﺮﻙ ، ﻭﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺴﺨﺮ ﻣﻦ ﺷﻜﻞ ﺃﺣﺪ ، ﻓﺎﻟﻤﺮﺀ ﻟﻢ ﻳَﺨﻠﻖ ﻧﻔﺴﻪ ! ﻓﻔﻲ ﺳﺨﺮﻳﺘﻚ ﺃﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺗﺴﺨﺮ ﻣﻦ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺑﺪﻉ ﻭﺧﻠﻖ ﻭﺻﻮﺭ .

دعاء بر الوالدين : اللهم ابني لأبي بيتآ في الجنة و اجعل ملتقانا هناك .

قصة : أحلام الشجرات الثلاث ؟!


على تله في الغابة كان هناك ثلاث شجرات يناقشن آمالهن وأحلامهن ..
قالت الشجرة الأولى : " يوما ما سأكون صندوق كنـز ، مليئ بالذهب والفضة والأحجار الكريمة ، سأكون صندوقا ملفتا بجماله وتألقه " .
قالت الشجرة الثانية : " يوما ما سأكون أعظمـ سفينة ، سأبحر بالملوك عبر أرجاء العالم ،
سيشعر الجميع بالأمان بي بسبب قوتي وصلابتي " .
قالت الثالثة : " أريد أن أبقى عالية على التلة حتى يراني الناس ، أريد أن أكون طويلة قريبة من السماء ،عندها سأكون رمزا لأطول شجرة وموضع رمز لدى الناس " .
بعد بضع سنوات من الدعوات لأن تتحق أحلامهن .. مر بهن مجموعة من الحطــابين ..
اقترب أحدهم الى الشجرة الأولى وقال : " يبدو أنها شجرة قوية .. سأكتسب من بيعها على نجار "
فبدأ بقطع الشجرة .. بينما كانت هي سعيدة لأنها تعتقد بأن النجار سيجعل منها صنوقا للكنز ..
وقال حطاب آخر عن الشجرة الثانية : " تبدو قوية .. سأبيعها على بنّاء السفن "
ففرحت الشجرة وعلمت بأنها في طريقها لأن تصبح سفينة الملوك .
ولما اقترب حطابٌ من الشجرة الثالثة ، شعرت بالخوف لأنها أدركت بأن حلمها لن يتحقق طالما قطعت …
عندما أفاقت الشجرة الأولى وجدت أجزائها في مربع تأكل من مافيه الحيوانات ..
فابتأست لأن ذلك لمـ يكن هو حلمها الذي طالما تمنته ..
أما الثانية جُعلت قطع صغيرة داخل قارب صيد صغيـــر .. فحزنت على ضياع حلمها بأن تكون سفينة الملوك والعُظماء …
الشجرة الثالثة قُطعت الى أجزاء كبيرة وتركت وحيدة على مدى سنوات ..
حتى نســــيت الشجرات الثلاث أحلامهن السابقة …
في يومـ ما رٌزق صاحب الحضيرة مولودا .. فأخذ صندوق الأعلاف ونضفه جيدا وزينه ليكون سرير لأهمـ ضيف أقبل عليهمـ .. عندها شعرت الشجرة الأولى بأهميتها..
وفازت بحمل من هو أهمـ وأغلى من كنـــــوز الدنيا لدى صاحبها …..
ويومـ آخر ركب الصياد كعادته في القارب المصنوع من الشجرة الثانية .. فطالت رحلة صيده
حتى حلّ المساء على غير ماعهدته طوال سنوات .. فأحيا ذلك الصياد لياليه في ذكر ودعـــاء وصلاة بخشوع .. بلا كلل ولا ملل ..
فأدركت أنها تحمل من هو أعظمـ من الملوك وأقواها على نفسه ..
وأخيرا .. جاء رجل الى أجزاء الشجرة الثالثة فنصبها على تلة وجعل على كلٌ منها فانوسا لينير الطرقات عند المساء .. فسرها ماتقومـ به وحاجة الناس إليها وعلوها وقربها من السماء ..
فهذا أفضل مماكانت تتمناه ..


الخلاصة : قد يتغير مسار خطة رسمتها لنفسك .. فلا تيأس .. لأن الله قد رسمـ لك
خطـــة أو مسارا أفضل .. فتوكل على الله وثق به وارضى بقدره ..

الأحد، 6 نوفمبر 2016

قصة رائعة : المحتال ؟!



اشترى المحتال حمـــارا وملأ فمه بليرات من الذهب رغماً عنه ، وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام في السوق
فنهق الحمار فتساقطت النقود من فمه ..
فتجمع الناس حول المحتال الذي أخبرهم أن الحمــار كلما نهق تتساقط النقود من فمه بدون تفكيرا بدأت المفاوضات حول بيع الحمــار .. واشتراه كبير التجار بمبلغ كبير لكنه اكتشف بعد ساعات بأنه وقع ضحية عملية نصب غبية ...
فانطلق مع أهل المدينة فوراً إلى بيت المحتال وطرقوا الباب فأجابتهم زوجته أنه غير موجود !! لكنها سترســـل الكلب وسوف يحضره فــــــورا .
فعلاً أطلقت الكلب الذي كان محبوسا فهـــرب لا يلوي على شيء ، لكن زوجها عاد بعد قليل وبرفقته كلب يشبه تماما الكلب الذي هرب .
طبعاً ، نسوا لماذا جاؤوا وفاوضوه على شراء الكلب ، واشتراه أحدهم بمبلغ كبير ثم ذهب إلى البيت وأوصى زوجته أن تطلقه ليحضره بعد ذلك فأطلقت الزوجة الكلب لكنهم لم يروه بعد ذلك
عرف التجار أنهم تعرضوا للنصب مرة أخرى
فانطلقوا إلى بيت المحتال ودخلوا البيت عنوة فلــم يجــدوا سوى زوجته ، فجلسوا ينتظرونه ولما جاء نظر إليهم ثم إلى زوجته ، وقــــال لها : لمـــاذا لم تقومي بواجبـــات الضيافة لهـــؤلاء الأكـــارم ؟ فقالت الزوجة : إنهم ضيوفك فقم بواجبهم أنت .
فتظاهر الرجل بالغضب الشديد وأخــرج من جيبه سكينا مزيفا من ذلك النوع الذي يدخل فيه النصل بالمقبض وطعنها في الصدر حيث كان هناك بالونا مليئاً بالصبغة الحمراء ، فتظاهرت الزوجة بالموت صار الرجال يلومونه على هذا التهور 
فقال لهم :
لا تقلقوا ... فقد قتلتها أكثر من مرة وأستطيع أعادتها للحياة مرة أخرى وفورا اخرج مزماراً من جيبه وبدأ يعزف فقامت الزوجة على الفور أكثر حيوية ونشاطا ..
وانطلقت لتصنع القهوة للرجال المدهوشين !!
نسى الرجال لماذا جاءوا ، وصاروا يفاوضونه على المزمار حتى اشتروه منه بمبلغ كبير جداً
وعاد الذي فاز به وطعن زوجته وصار يعزف فوقها ساعات فلم تصحو
وفي الصباح سأله التجار عما حصل معه فخاف ان يقول لهم انه قتل زوجته فادعى ان المزمار يعمل وانه تمكن من إعادة إحياء زوجته ، فاستعاره التجار منه .... وقتل كل منهم زوجتهً
وبعد أن طفح الكيل مع التجار ، ذهبوا إلى بيت المحتال ووضعوه في كيس وأخذوه ليلقوه بالبحر ..
ساروا حتى تعبوا فجلسوا للـــراحة فنــاموا .
صار المحتال يصرخ من داخل الكيس ، فجاءه راعي غنم وسأله عن سبب وجوده داخل الكيس وهؤلاء نيام فقال له :
بأنهم يريدون تزويجه من بنت كبير التجار في الإمارة لكنه يعشق ابنة عمه ولا يريد بنت الرجل الثري ..
طبعاً أقنع صاحبنا الراعي بأن يحل مكانه في الكيس طمعا بالزواج من ابنة كبير التجار ، فدخل مكانه بينما أخذ المحتال أغنامه وعاد للمدينة ..
ولما نهض التجار ذهبوا وألقوا الكيس بالبحر وعادوا للمدينة مرتاحين ..
لكنهم وجدوا المحتال أمامهم ومعه 300 رأس من الغنم ...

فسألوه فأخبرهم بأنهم لما ألقوه بالبحر خرجت حورية وتلقته وأعطته ذهبا وغنما وأوصلته للشاطيء وأخبرته بأنهم لو رموه بمكان أبعد عن الشاطيء لأنقذته أختها الأكثر ثراء التي كانت ستنقذه وتعطيه آلاف الرؤوس من الغنم وهي تفعل ذلك مع الجميع كان المحتال يحدثهم وأهل المدينة يستمعون فانطلق الجميع إلى البحر وألقوا بأنفسهم في البحر (عليهم العوض)

وصارت المدينة بأكملها ملكاً للمحتال !!!

تجربة سجن ستانفورد - من اغرب التجارب في التاريخ !



في دراسة أثارت جدلا واسعا، قام عالم النفس الأمريكي الكبير "فيليب زيمباردو" بتجربة شهيرة سميت "سجن جامعة ستانفورد".
قام الرجل بتقسيم مجموعة من الطلبة لمجموعتين، مجموعة لعبت دور مساجين و الأخرى سجانين، في سرداب جامعة ستانفورد الذي تم تقسيمه ليبدو كسجن.
قام الرجل بإحكام الحبكة لدرجة أخذ الطلبة "المساجين" من بيوتهم مقيدين بالأصفاد، على يد الطلاب الذين لعبوا دور السجانين و قد ارتدوا زي ضباط شرطة.
كانت القاعدة الوحيدة في اللعبة هي: لا قواعد.. على السجانين اتخاذ كل التدابير اللازمة كما يحلو لهم ، دون أي مساءلة من أي نوع.
و كانت النتيجة كارثية أثارت جدلا أخلاقيا واسعا في الأوساط العلمية..راقب الرجل في قلق التحول المرعب الذي حدث للسجانين الذين يشعرون ألا مساءلة لهم مهما فعلوا..
فقد فوجئ و هو يراقبهم عبر شاشات المراقبة، كيف أصبحوا يتعاملون بخشونة    وعنف لدرجة تعذيب زملائهم، رغم أنهم عرفوا بتهذيبهم و هدوئهم و تفوقهم الدراسي الذي جعلهم يلتحقون بهذه الجامعة العريقة..
أوقف الرجل التجربة فورا..

و قد استنتج شيئا أصبح موجودا في كل مراجع علم النفس الاجتماعي الآن..
"و هو أن السلطة المطلقة تخرج أسوأ ما في النفس البشرية"

جميع الحقوق محفوظة لمدونةموطني2015