AD

جديد موطني
Loading...

الثلاثاء، 28 أبريل 2015

الرئيسية 21 صفة للقائد من سورة الكهف

21 صفة للقائد من سورة الكهف


قصة ذي القرنين صفحة واحدة في كتاب الله في سورة الكهف اشتملت علي أكثر من عشرين صفة من صفات القائد الناجح فقد جمعت جمعاً عجيباً بين الصفات الفنية و الأخلاقية الواجب توافرها في القائد و هي:



1) التمكين: أول ما يستوجب تمام القيادة أن يكون القائد ذو صلاحيات تمكنه من تحقيق الأهداف المطلوبة منه و لهذا كانت بداية القصة (إنا مكنّا له في الأرض) الكهف-84
2) العلم: العلم وسيلة يصل بها الإنسان إلي ما يريد و سبب لتحقيق الأهداف و تحصيل النتائج لذا كان علي القادة بذل الجهد في تحصيل
العلم الذي يحقق متطلبات عملهم. (و آتيناه من كل شئ سببا) الكهف-84

3) الأخذ بأسباب العلم: لم يكتف القرآن بتحديد العلم فقط كصفة قيادة و لكنه أتبعه بضرورة العمل بهذا العلم و الأخذ بأسبابه فقال (فأتبع سببا) الكهف-85
4) المرجعية: القيادة وفق منهج واضح المعالم قائم علي نظرية الثواب والعقاب و لا يترك الناس لهواهم (قلنا ياذا القرنين إما أن تعذب و إما أن تتخذ فيهم حسنا) الكهف-86
5) العدل: الحكم بين الناس بالعدل مبدأ يكفل راحة و طمأنينة الرعية والمرؤسين ومن شاكلهم فالظالم يؤخذ علي يديه لتستقر الحياة و يأمن الناس (حتى إذا بلغ مغرب الشمس ... أما من ظلم فسوف نعذبه...) الكهف 86 , 87 , 88
6) التحفيز لإجادة العمل: شكر من أحسن عمله يكون حافزاً له على الإجادة و الصلاح و قد يكون أيضا بتذكيره بمردود هذا العمل عليه في الدنيا أو الآخرة (فله جزاء الحسنى و سنقول له من أمرنا يسرا) الكهف-88
7) ديناميكية الحركة: القائد الناجح هو الذي يجوب نطاق عمله من أوله إلي آخره و لا يجلس في مقر قيادته و ينتظر من ينقل إليه الأخبار و لذا طاف ذو القرنين في أرجاء ملكه شرقاً و غرباً ليحقق ما أراد الله منه باستخلافه علي الأرض (حتي إذا بلغ مغرب الشمس...) (حتي إذا بلغ مطلع الشمس....) الكهف 86/90
8) التواصل و الاستماع للشكوى: لابد للقائد الناجح من فتح قنوات اتصال بينه و بين من هو مسؤول عنهم و أن يستمع إليهم علي كافة درجاتهم و طوائفهم و أن يكون الاتصال مباشراً دون عائق (قالوا يا ذا القرنين..) الكهف-94 (قال ما مكني..) الكهف-95
ثم يأتي موقف يمر عليه الكثيرون مروراً عابراً و لكنه يرسم مجموعة من الصفات الأخلاقية في القائد عندما يعرض عليه رعيته مكسباً دنيوياً مقابل القيام بعمل لهم فيرفض رفضاً قاطعاً و يفضل ثواب الله عليه (فهل نجعل لك خرجا علي أن تجعل بيننا و بينهم سدا (94) قال ما مكني فيه ربي خير) الكهف- 94/95 و من الصفات المستنبطة من هذا الموقف الرائع.
9) غلق باب الكسب غير المشروع: فلا يحق للقائد أخذ أجر علي عمل مكلف به إلا ممن كلفه بالعمل فلا يقبل هدية أو عطية بسبب منصبه أو ما مكنه الله له.
10) الإحساس بالمسؤولية: عندما يشعر القائد بالمسئولية تجاه من يقودهم فإن هذا يكون دافعا لتحقيق مصالحهم دون التكسب من وراء ذلك.
11) العفة و طهارة اليد: القائد الحق هو من لا يستغل حاجات رعيته وينهب ثرواتهم بحجة أنه يقوم علي رعايتهم و تحقيق مصلحتهم.
12) نصرة المظلوم : نصر المظلوم واجب لا يحتاج إلي مقابل، وهذا ماظهر واضحاً لدى ذي القرنين.
13) العمل الجماعي: و هذا بين في قوله (فأعينوني ..) الكهف-95
14) التوظيف الأمثل للطاقات البشرية: فلقد وظف ذو القرنيين طاقات القوم فيما يحسنوا و طلب منهم العون بالقوة و ليس بالمال أو العلم.
15) وضوح التعليمات و الأوامر الصادرة من القيادة: فلقد كان ذو القرنين محدداً فيما يطلبه و واضحاً وضوحاً شديداً كما في قوله (آتوني، انفخوا..) الكهف-96
16) إستغلال الموارد المتاحة: فلقد استخدم ما لديهم من مواد مثل الحديد و النحاس و غيرها.
17) التعليم و التوجيه: فلقد علّمهم ذو القرنين كيفية بناء سد منيع.
18) التعليم بالعمل: وأشركهم في العمل ليكون التعليم واقعاً عملياً ملموسا و ليس نظرياً
19) إستخدام القوة في التعمير و الإصلاح
20) تحقيق المطلوب بأيسر الطرق و أقل خسارة ممكنة: فلقد كان ممكناً لذي القرنين أن يقاتل يأجوج و مأجوج و لكنه فضل عزلهم و دفع شرهم بأبسط الطرق.
21) التواضع و رد الفضل لله: التوفيق من الله و على كل قائد ناجح في مؤسسته أن يعلم أنه لولا توفيق الله له ما كان لينجح و لذلك قال ذو القرنين (قال هذا رحمة من ربي) الكهف-98

قصة ذي القرنين صفحة واحدة في كتاب الله في سورة الكهف اشتملت علي أكثر من عشرين صفة من صفات القائد الناجح فقد جمعت جمعاً عجيباً بين الصفات الفنية و الأخلاقية الواجب توافرها في القائد و هي:



1) التمكين: أول ما يستوجب تمام القيادة أن يكون القائد ذو صلاحيات تمكنه من تحقيق الأهداف المطلوبة منه و لهذا كانت بداية القصة (إنا مكنّا له في الأرض) الكهف-84
2) العلم: العلم وسيلة يصل بها الإنسان إلي ما يريد و سبب لتحقيق الأهداف و تحصيل النتائج لذا كان علي القادة بذل الجهد في تحصيل
العلم الذي يحقق متطلبات عملهم. (و آتيناه من كل شئ سببا) الكهف-84

3) الأخذ بأسباب العلم: لم يكتف القرآن بتحديد العلم فقط كصفة قيادة و لكنه أتبعه بضرورة العمل بهذا العلم و الأخذ بأسبابه فقال (فأتبع سببا) الكهف-85
4) المرجعية: القيادة وفق منهج واضح المعالم قائم علي نظرية الثواب والعقاب و لا يترك الناس لهواهم (قلنا ياذا القرنين إما أن تعذب و إما أن تتخذ فيهم حسنا) الكهف-86
5) العدل: الحكم بين الناس بالعدل مبدأ يكفل راحة و طمأنينة الرعية والمرؤسين ومن شاكلهم فالظالم يؤخذ علي يديه لتستقر الحياة و يأمن الناس (حتى إذا بلغ مغرب الشمس ... أما من ظلم فسوف نعذبه...) الكهف 86 , 87 , 88
6) التحفيز لإجادة العمل: شكر من أحسن عمله يكون حافزاً له على الإجادة و الصلاح و قد يكون أيضا بتذكيره بمردود هذا العمل عليه في الدنيا أو الآخرة (فله جزاء الحسنى و سنقول له من أمرنا يسرا) الكهف-88
7) ديناميكية الحركة: القائد الناجح هو الذي يجوب نطاق عمله من أوله إلي آخره و لا يجلس في مقر قيادته و ينتظر من ينقل إليه الأخبار و لذا طاف ذو القرنين في أرجاء ملكه شرقاً و غرباً ليحقق ما أراد الله منه باستخلافه علي الأرض (حتي إذا بلغ مغرب الشمس...) (حتي إذا بلغ مطلع الشمس....) الكهف 86/90
8) التواصل و الاستماع للشكوى: لابد للقائد الناجح من فتح قنوات اتصال بينه و بين من هو مسؤول عنهم و أن يستمع إليهم علي كافة درجاتهم و طوائفهم و أن يكون الاتصال مباشراً دون عائق (قالوا يا ذا القرنين..) الكهف-94 (قال ما مكني..) الكهف-95
ثم يأتي موقف يمر عليه الكثيرون مروراً عابراً و لكنه يرسم مجموعة من الصفات الأخلاقية في القائد عندما يعرض عليه رعيته مكسباً دنيوياً مقابل القيام بعمل لهم فيرفض رفضاً قاطعاً و يفضل ثواب الله عليه (فهل نجعل لك خرجا علي أن تجعل بيننا و بينهم سدا (94) قال ما مكني فيه ربي خير) الكهف- 94/95 و من الصفات المستنبطة من هذا الموقف الرائع.
9) غلق باب الكسب غير المشروع: فلا يحق للقائد أخذ أجر علي عمل مكلف به إلا ممن كلفه بالعمل فلا يقبل هدية أو عطية بسبب منصبه أو ما مكنه الله له.
10) الإحساس بالمسؤولية: عندما يشعر القائد بالمسئولية تجاه من يقودهم فإن هذا يكون دافعا لتحقيق مصالحهم دون التكسب من وراء ذلك.
11) العفة و طهارة اليد: القائد الحق هو من لا يستغل حاجات رعيته وينهب ثرواتهم بحجة أنه يقوم علي رعايتهم و تحقيق مصلحتهم.
12) نصرة المظلوم : نصر المظلوم واجب لا يحتاج إلي مقابل، وهذا ماظهر واضحاً لدى ذي القرنين.
13) العمل الجماعي: و هذا بين في قوله (فأعينوني ..) الكهف-95
14) التوظيف الأمثل للطاقات البشرية: فلقد وظف ذو القرنيين طاقات القوم فيما يحسنوا و طلب منهم العون بالقوة و ليس بالمال أو العلم.
15) وضوح التعليمات و الأوامر الصادرة من القيادة: فلقد كان ذو القرنين محدداً فيما يطلبه و واضحاً وضوحاً شديداً كما في قوله (آتوني، انفخوا..) الكهف-96
16) إستغلال الموارد المتاحة: فلقد استخدم ما لديهم من مواد مثل الحديد و النحاس و غيرها.
17) التعليم و التوجيه: فلقد علّمهم ذو القرنين كيفية بناء سد منيع.
18) التعليم بالعمل: وأشركهم في العمل ليكون التعليم واقعاً عملياً ملموسا و ليس نظرياً
19) إستخدام القوة في التعمير و الإصلاح
20) تحقيق المطلوب بأيسر الطرق و أقل خسارة ممكنة: فلقد كان ممكناً لذي القرنين أن يقاتل يأجوج و مأجوج و لكنه فضل عزلهم و دفع شرهم بأبسط الطرق.
21) التواضع و رد الفضل لله: التوفيق من الله و على كل قائد ناجح في مؤسسته أن يعلم أنه لولا توفيق الله له ما كان لينجح و لذلك قال ذو القرنين (قال هذا رحمة من ربي) الكهف-98

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونةموطني2015