والعسل الذي يتألف
بصورة رئيسة من الغلوكوز(سكر العنب) يمكن استعماله في كل
الاستطبابات المبنية على الخواص العلاجية للغليوكز، كأمراض الدورة
الدموية وزيادة التوتر والنزيف المعوي وقروح المعدة وبعض أمراض
المعي في الأطفال وأمراض معدية مختلفة مثل التيفوس والحمى القرمزية
والحصبة وغيرها، بالإضافة إلى أنه علاج ناجح للتسمم بأنواع، هذا..
وإن الغلوكوز المدخر في الكبد (الغلوكوجين) ليس ذخيرة للطاقة فحسب،
بل إن وجود المستمر في خلايا الكبد وبنسبة ثابتة تقريباً، يشير إلى
دوره في تحسين وبناء الأنسجة والتمثيل الغذائي، ولقد استعمل
الغليكوز حديثاً وعلى نطاق واسع ليزيد من معاونة الكبد للتسمم.
إن العسل غذاء مثالي
لجسم الإنسان يقيه الكثير من المتاعب التي تجلبها له الأغذية
الاصطناعية الأخرى، وإن القيمة الغذائية للعسل تكمن في خاصتين
اثنتين متوفرتين فيه:
1. إن العسل غذاء ذو
تفاعل قلوي يفيد في تطرية وتنعيم جهاز الهضم وتعديل شيء من الحموضة
الناتجة عن الأغذية الأخرى.
2. إن العسل يحوي
على مضادات البكتريا (الجراثيم)، فهو بذلك يحمس الأسنان من نقص
الكالسيوم، وبالتالي يحول دون النخر، على نقيض السكاكر الأخرى التي
تحلل بقاياها بواسطة البكتريا، الأمر الذي يؤدي إلى تكوين أحماض
منها اللبن الذي يمتص الكالسيوم من الأسنان تدريجياً فيحدث النخر
فيها.
والعسل يقاوم
الشيخوخة ويؤخر في ظهور أعراضه بفضل ما يحويه من عناصر سهلة الهضم
و الامتصاص وبتأثير ما به من غذاء ملكي يشتمل على بعض الهرمونات
المنشطة.
بعد هذه النظرة
السريعة في الخواص العلاجية للعسل نستطيع تلخيص وإيضاح بعض النقاط
المهمة حول مزايا عسل النحل بالنسبة للسكر، ذلك أن عسل النحل يتصف
بكثير من المزايا إذا ما قورن بالمواد السكرية المستعملة ويمكننا
أن نجمل تلك المزايا بالملاحظات التالية:
1. إن تمثيل عسل
النخل في الجسم سهل و سريع .
2. لا يضر عسل
النحل بالكلى ولا يسبب تلف أنسجتها .
3. يزيد عسل النحل
الفرد بأعظم وحدات النشاط بأقل صدمة للجهاز الهضمي .
4. لا يسبب اضطرابات
في الأغشية الرقيقة للقناة الهضمية .
5. يساعد الرياضيين
على استعادة قواهم سريعاً بعد المجهود الشاق .
6. له تأثير طبيعي
كامن ويجعل عملية الإخراج سهلة .
ومما يلفت النظر أن
تناول كميات كبيرة من عسل النحل بدلاً من أي مادة حلوة ثانية، لا
يحدث أي ضرر للجسم، بل نجد أن النفع منه أكيد.
وأخيراً فأن العسل
مفيد لتزويد أصحاب الأعمال بكفاية المجهود اللازم لتأدية عمله
الشاق، وبصورة خاصة يحتاج إليه الرياضيون بعد الانتهاء من
تدريباتهم الشاقة، لسهولة امتصاصه واتحاد مواده القلوية مع حمض
اللبن الذي يحدث الشعور بالتعب والإرهاق.
والعسل الذي يتألف
بصورة رئيسة من الغلوكوز(سكر العنب) يمكن استعماله في كل
الاستطبابات المبنية على الخواص العلاجية للغليوكز، كأمراض الدورة
الدموية وزيادة التوتر والنزيف المعوي وقروح المعدة وبعض أمراض
المعي في الأطفال وأمراض معدية مختلفة مثل التيفوس والحمى القرمزية
والحصبة وغيرها، بالإضافة إلى أنه علاج ناجح للتسمم بأنواع، هذا..
وإن الغلوكوز المدخر في الكبد (الغلوكوجين) ليس ذخيرة للطاقة فحسب،
بل إن وجود المستمر في خلايا الكبد وبنسبة ثابتة تقريباً، يشير إلى
دوره في تحسين وبناء الأنسجة والتمثيل الغذائي، ولقد استعمل
الغليكوز حديثاً وعلى نطاق واسع ليزيد من معاونة الكبد للتسمم.
إن العسل غذاء مثالي
لجسم الإنسان يقيه الكثير من المتاعب التي تجلبها له الأغذية
الاصطناعية الأخرى، وإن القيمة الغذائية للعسل تكمن في خاصتين
اثنتين متوفرتين فيه:
1. إن العسل غذاء ذو
تفاعل قلوي يفيد في تطرية وتنعيم جهاز الهضم وتعديل شيء من الحموضة
الناتجة عن الأغذية الأخرى.
2. إن العسل يحوي
على مضادات البكتريا (الجراثيم)، فهو بذلك يحمس الأسنان من نقص
الكالسيوم، وبالتالي يحول دون النخر، على نقيض السكاكر الأخرى التي
تحلل بقاياها بواسطة البكتريا، الأمر الذي يؤدي إلى تكوين أحماض
منها اللبن الذي يمتص الكالسيوم من الأسنان تدريجياً فيحدث النخر
فيها.
والعسل يقاوم
الشيخوخة ويؤخر في ظهور أعراضه بفضل ما يحويه من عناصر سهلة الهضم
و الامتصاص وبتأثير ما به من غذاء ملكي يشتمل على بعض الهرمونات
المنشطة.
بعد هذه النظرة
السريعة في الخواص العلاجية للعسل نستطيع تلخيص وإيضاح بعض النقاط
المهمة حول مزايا عسل النحل بالنسبة للسكر، ذلك أن عسل النحل يتصف
بكثير من المزايا إذا ما قورن بالمواد السكرية المستعملة ويمكننا
أن نجمل تلك المزايا بالملاحظات التالية:
1. إن تمثيل عسل
النخل في الجسم سهل و سريع .
2. لا يضر عسل
النحل بالكلى ولا يسبب تلف أنسجتها .
3. يزيد عسل النحل
الفرد بأعظم وحدات النشاط بأقل صدمة للجهاز الهضمي .
4. لا يسبب اضطرابات
في الأغشية الرقيقة للقناة الهضمية .
5. يساعد الرياضيين
على استعادة قواهم سريعاً بعد المجهود الشاق .
6. له تأثير طبيعي
كامن ويجعل عملية الإخراج سهلة .
ومما يلفت النظر أن
تناول كميات كبيرة من عسل النحل بدلاً من أي مادة حلوة ثانية، لا
يحدث أي ضرر للجسم، بل نجد أن النفع منه أكيد.
وأخيراً فأن العسل
مفيد لتزويد أصحاب الأعمال بكفاية المجهود اللازم لتأدية عمله
الشاق، وبصورة خاصة يحتاج إليه الرياضيون بعد الانتهاء من
تدريباتهم الشاقة، لسهولة امتصاصه واتحاد مواده القلوية مع حمض
اللبن الذي يحدث الشعور بالتعب والإرهاق.



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق