يحكى عن رجل من الصالحين يقال له :
أبو عثمان النيسابوري .. أنه كان محبوباً عند الناس ..
ففي آخر حياته جاءه رجل فقال له: يا أبا عثمان !
إنك لست إماماً ولا خطيباً ، وإنني أجد الله قد وضع لك قبولاً في الأرض ومحبة
فأسألك بالله إلا أخبرتني بأرجى عمل عملته في الدين ؟!
فوافق الرجل على أن يخبره شريطة ألا يحدث به الناس إلا بعد موته
فحدث به السامع بعد موته.
قال : يا هذا إنه جاءني رجل ذات يوم أظنه من أهل الصلاح
فقال لي : إني أريد أن أزوجك ابنتي. فقبلت، فلما دخلت عليها
إذا هي عوراء شوهاء عرجاء لا تحسن الكلام، وليس فيها من الجمال مثقال ذرة
فلما رأيتها رضيت بقضاء الله وقدره، فأقمت معها خمسة عشر عاماً
ففتنت بي وليس في قلبي نحوها من الهوى والميل مثقال ذرة
ولكنني كنت صابراً عليها أحسن إليها ولا أخبرها عما
في قلبي إجلالاً لله تبارك وتعالى
حتى توفاها الله جل وعلا .
وكان من تعلقها بي أنها تمنعني من أن أذهب إلى المسجد
وإلى أقاربي وأصدقائي وتريدني طيلة النهار أن أكون معها
فأطيعها في كثير من الأحيان ، ولم أخبر بهذا أحداً ..
ولم أشك أمري إلى أحد غير الله ..
وفعلت ما فعلت إجلالاً لله
فإن كان الله كتب لي قبولاً
فإني أرجو أن يكون بسريرتي هذه .يحكى عن رجل من الصالحين يقال له :
أبو عثمان النيسابوري .. أنه كان محبوباً عند الناس ..
ففي آخر حياته جاءه رجل فقال له: يا أبا عثمان !
إنك لست إماماً ولا خطيباً ، وإنني أجد الله قد وضع لك قبولاً في الأرض ومحبة
فأسألك بالله إلا أخبرتني بأرجى عمل عملته في الدين ؟!
فوافق الرجل على أن يخبره شريطة ألا يحدث به الناس إلا بعد موته
فحدث به السامع بعد موته.
قال : يا هذا إنه جاءني رجل ذات يوم أظنه من أهل الصلاح
فقال لي : إني أريد أن أزوجك ابنتي. فقبلت، فلما دخلت عليها
إذا هي عوراء شوهاء عرجاء لا تحسن الكلام، وليس فيها من الجمال مثقال ذرة
فلما رأيتها رضيت بقضاء الله وقدره، فأقمت معها خمسة عشر عاماً
ففتنت بي وليس في قلبي نحوها من الهوى والميل مثقال ذرة
ولكنني كنت صابراً عليها أحسن إليها ولا أخبرها عما
في قلبي إجلالاً لله تبارك وتعالى
حتى توفاها الله جل وعلا .
وكان من تعلقها بي أنها تمنعني من أن أذهب إلى المسجد
وإلى أقاربي وأصدقائي وتريدني طيلة النهار أن أكون معها
فأطيعها في كثير من الأحيان ، ولم أخبر بهذا أحداً ..
ولم أشك أمري إلى أحد غير الله ..
وفعلت ما فعلت إجلالاً لله
فإن كان الله كتب لي قبولاً
فإني أرجو أن يكون بسريرتي هذه .




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق