AD

جديد موطني
Loading...

الجمعة، 22 أبريل 2016

الرئيسية كيد النساء للنساء - ان كيدكن عظيم

كيد النساء للنساء - ان كيدكن عظيم



يحكى أن امرأتين دخلتا على القاضي ابن أبي ليلى 
وكان قاضياً معروفاً وله شهرته في زمنه .
فقال القاضي : من تبدأ ؟
فقالت إحداهما : ابدئي أنتِ .
فقالت الثانية : أيها القاضي مات أبي وهذه عمتي

وأقول لها يا أمي لأنها ربتني وكفلتني حتى كبرت .
قال القاضي: وبعد ذلك ؟
قالت: جاء ابن عم لي فخطبني منها فزوجتني إياه
، وكانت عندها بنت فكبرت البنت وعرضت عمتي على زوجي أن تزوجه ابنتها بعد ما رأت بعد ثلاث سنوات من خلق زوجي ، وزيّنت ابنتها لزوجي لكي يراها. فلما رآها أعجبته. قالت العمة: أزوجك إياها على شرط واحد أن تجعل أمر ابنة أخي (زوجتك الأولى) إليّ .
فوافق زوجي على الشرط .


وفي يوم الزفاف جاءتني عمتي وقالت :-
إن زوجك قد تزوج ابنتي وجعل أمرك بيدي فأنت طالق
فأصبحت أنا بين ليلة وضحاها مطلقة .
وبعد مدة من الزمن ليست ببعيدة
، جاء زوج عمتي من سفر طويل فقلت له يازوج عمتي: تتزوجني؟ وكان زوج عمتي شاعراً كبيراً .
فوافق زوج عمتي. وقلت له لكن بشرط أن تجعل أمر عمتي إلي 

فوافق زوج عمتي على الشرط، فأرسلت لعمتي
وقلت لها: قد جعل أمرك إلي ،ّ وأنت طالق . ثم تزوجته .
فأصبحت عمتي مطلقة ..
وواحدة بواحدة. أطال الله عمرك.
فوقف القاضي عندما سمع الكلام من هول ما حدث.


وقال :
يا الله .
فقالت: له اجلس !
إن القصة ما بدأت بعد!
فقال: أكملي ..
قالت : وبعد مدة مات هذا الرجل الشاعر، فجاءت عمتي تطالب بالميراث من زوجي الذي هو طليقها .
فقلت لها ؛هذا زوجي فما علاقتك أنت بالميراث ؟
وعند انقضاء عدتي بعد موت زوجي جاءت عمتي بابنتها وزوج ابنتها الذي هو زوجي الأول وكان قد طلقني وتزوج ابنة عمتي ليحكم بيننا في أمر الميراث . 

فلما رآني تذكر أيامه الخوالي معي ، وحن إليّ .
فقلت له: تعيدني ؟
فقال: نعم .
قلت له: بشرط أن تجعل أمر زوجتك ابنة عمتي إلي.
فوافق. فقلت لابنة عمتي أنت طالق !
فوضع أبو ليلي القاضي يده على رأسه وقال :
أين السؤال ؟
فقالت العمة : أليس من الحرام أيها القاضي أن نُطلّق أنا وابنتي ثم تأخذ هذه المرأة الزوجين والميراث ؟


فقال ابن أبي ليلي :-
والله لا أرى في ذلك حرمة
وما الحرام في رجل تزوج مرتين ، وطلق ، وأعطى وكالة ؟
وبعد ذلك ذهب القاضي للخليفة المنصور وحكى له القصة ، فضحك حتى تخبطت قدماه في الأرض وقال : قاتل الله هذه العجوز ، من حفر حفرة لأخيه وقع فيها . 

وهذه وقعت في البحر''


يحكى أن امرأتين دخلتا على القاضي ابن أبي ليلى 
وكان قاضياً معروفاً وله شهرته في زمنه .
فقال القاضي : من تبدأ ؟
فقالت إحداهما : ابدئي أنتِ .
فقالت الثانية : أيها القاضي مات أبي وهذه عمتي

وأقول لها يا أمي لأنها ربتني وكفلتني حتى كبرت .
قال القاضي: وبعد ذلك ؟
قالت: جاء ابن عم لي فخطبني منها فزوجتني إياه
، وكانت عندها بنت فكبرت البنت وعرضت عمتي على زوجي أن تزوجه ابنتها بعد ما رأت بعد ثلاث سنوات من خلق زوجي ، وزيّنت ابنتها لزوجي لكي يراها. فلما رآها أعجبته. قالت العمة: أزوجك إياها على شرط واحد أن تجعل أمر ابنة أخي (زوجتك الأولى) إليّ .
فوافق زوجي على الشرط .


وفي يوم الزفاف جاءتني عمتي وقالت :-
إن زوجك قد تزوج ابنتي وجعل أمرك بيدي فأنت طالق
فأصبحت أنا بين ليلة وضحاها مطلقة .
وبعد مدة من الزمن ليست ببعيدة
، جاء زوج عمتي من سفر طويل فقلت له يازوج عمتي: تتزوجني؟ وكان زوج عمتي شاعراً كبيراً .
فوافق زوج عمتي. وقلت له لكن بشرط أن تجعل أمر عمتي إلي 

فوافق زوج عمتي على الشرط، فأرسلت لعمتي
وقلت لها: قد جعل أمرك إلي ،ّ وأنت طالق . ثم تزوجته .
فأصبحت عمتي مطلقة ..
وواحدة بواحدة. أطال الله عمرك.
فوقف القاضي عندما سمع الكلام من هول ما حدث.


وقال :
يا الله .
فقالت: له اجلس !
إن القصة ما بدأت بعد!
فقال: أكملي ..
قالت : وبعد مدة مات هذا الرجل الشاعر، فجاءت عمتي تطالب بالميراث من زوجي الذي هو طليقها .
فقلت لها ؛هذا زوجي فما علاقتك أنت بالميراث ؟
وعند انقضاء عدتي بعد موت زوجي جاءت عمتي بابنتها وزوج ابنتها الذي هو زوجي الأول وكان قد طلقني وتزوج ابنة عمتي ليحكم بيننا في أمر الميراث . 

فلما رآني تذكر أيامه الخوالي معي ، وحن إليّ .
فقلت له: تعيدني ؟
فقال: نعم .
قلت له: بشرط أن تجعل أمر زوجتك ابنة عمتي إلي.
فوافق. فقلت لابنة عمتي أنت طالق !
فوضع أبو ليلي القاضي يده على رأسه وقال :
أين السؤال ؟
فقالت العمة : أليس من الحرام أيها القاضي أن نُطلّق أنا وابنتي ثم تأخذ هذه المرأة الزوجين والميراث ؟


فقال ابن أبي ليلي :-
والله لا أرى في ذلك حرمة
وما الحرام في رجل تزوج مرتين ، وطلق ، وأعطى وكالة ؟
وبعد ذلك ذهب القاضي للخليفة المنصور وحكى له القصة ، فضحك حتى تخبطت قدماه في الأرض وقال : قاتل الله هذه العجوز ، من حفر حفرة لأخيه وقع فيها . 

وهذه وقعت في البحر''

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

جميع الحقوق محفوظة لمدونةموطني2015